رسالة إلى الرأي العام: لا تنخدعوا بـ"حملات التضليل" ضد العميد جلال الربيعي

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 163 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رسالة إلى الرأي العام: لا تنخدعوا بـ"حملات التضليل" ضد العميد جلال الربيعي

أحمد نبيل

في لحظات الأزمات الكبرى، لا تكون المعركة في الميدان وحده، بل تمتد إلى الوعي العام، حيث تُدار حملات منظمة للتشويش والتضليل، تستهدف خلط الحقائق، وتشويه الأدوار الوطنية، وضرب الثقة بين المجتمع ومؤسساته الأمنية.

وما نشهده اليوم من حملات ممنهجة ضد العميد جلال الربيعي عبر صفحات مشبوهه ووهمية ومنشورات مضللة، يندرج ضمن هذا السياق الخطير الذي يتطلب وعيًا ومسؤولية جماعية.

إن محاولات التلاعب بالرأي العام، عبر فبركة الأخبار أو اقتطاع الوقائع من سياقها، لن تغيّر من الحقائق الراسخة على الأرض، فالأحداث لا تُقاس بما يُكتب في منصات التواصل، بل بما تحقق فعليًا في الميدان.

والوقائع الموثقة تؤكد أن العميد جلال الربيعي كان – ولا يزال – عنصر توازن أمني في واحدة من أخطر المراحل التي مرت بها العاصمة عدن، حين كانت الفوضى والانفلات يهددان السلم العام ومؤسسات الدولة على حد سواء.

لقد اضطلعت قوات الحزام الأمني بدور محوري ومسؤول في منع الانهيار الأمني، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وتأمين المؤسسات الحيوية، والتصدي لمحاولات النهب والاعتداء، في وقت كانت فيه بعض الجهات تراهن على الفوضى، وتسعى إلى استثمار حالة الارتباك لتحقيق أجندات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الاستقرار.

ومن المهم التأكيد هنا أن الاختلاف حق مشروع، والتباين في المواقف والرؤى ظاهرة صحية في أي مجتمع حي، لكن تحويل هذا الاختلاف إلى حملات تشويه واستهداف مباشر للقيادات الأمنية التي تتحمل مسؤولية حماية الناس، يُعد سلوكًا بالغ الخطورة، لأنه يفتح الباب أمام زعزعة الأمن، ويقوض ثقة المجتمع بأجهزته، ويخدم – عن قصد أو غير قصد – مشاريع الفوضى والانهيار.

إن استهداف العميد الربيعي في توقيتات حساسة، وبأساليب تضليلية، ليس مجرد رأي أو نقد، بل يظهر مدى ما كان يخطط للعاصمة عدن، ومحاولة مكشوفة لضرب خط الدفاع الأولى الذي حمى المواطنين من الانزلاق نحو المجهول.. فالأمن ليس ترفًا، بل شرط أساسي للحياة، وأي عبث به ستكون كلفته باهظة على الجميع دون استثناء.

إن الرأي العام اليوم مدعو إلى التمييز بين النقد المسؤول، القائم على الحقائق، وبين حملات التحريض الموجهة التي تقودها حسابات الكراهية وأدوات الإعلامية المأجور.. كما أن المسؤولية الأخلاقية والوطنية تفرض عدم الانجرار خلف الإشاعات، والتحقق من مصادر المعلومات، وإدراك خطورة المرحلة التي تمر بها البلاد.

وفي النهاية، قد تنجح حملات التضليل في إحداث ضجيج مؤقت، لكنها تفشل دائمًا أمام الحقائق الثابتة، فالتاريخ لا يُكتب بالمنشورات المضللة، ولا يرحم من يتعمد تشويه الحقائق أو العبث بأمن الناس.. والتجارب أثبتت أن من عملوا لحماية المجتمع سيبقون في ذاكرة الناس، بينما يذهب المضللون إلى هامش النسيان، حيث المكان الطبيعي لكل من راهن على الكذب والفوضى.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أزمة حقيقية تندلع داخل غرف عمليات الحوثي.. والخبراء الإيرانيون يهربون

المشهد اليمني | 744 قراءة 

الحوثي يعلن دعم هجمات إيران ويهدد دول الخليج

نافذة اليمن | 578 قراءة 

دخان كثيف يغطي سماء صنعاء.. واندلاع حرائق متفرقة

نافذة اليمن | 509 قراءة 

زعيم الحوثيين يهاجم السعودية ودول الخليج ويتهمها بدعم الحرب ضد إيران

المجهر | 453 قراءة 

بيان نفي رسمي صادر عن الفريق الركن محمود الصبيحي

شمسان بوست | 413 قراءة 

أمريكي يرسم ملامح المرحلة المقبلة للحوثيين بعد هلاك خامنئي

نيوز لاين | 405 قراءة 

مأساة إنسانية بعد حملة تنمر واسعة وطرده من العمل.. شاب يمني يُقدم على الا…نتحار

عدن توداي | 366 قراءة 

خلاف حاد مع الحوثيين ينتهي بطلب خبراء ايرانيين مغادرة صنعاء - [تفاصيل]

بوابتي | 345 قراءة 

بشرى كبرى من وزير النقل تعيد الأمل لليمنيين بعد أكثر من عقد

نيوز لاين | 328 قراءة 

خلاف حاد بين خبراء إيرانيين وقيادات حوثية وسط تعزيز الجماعة للدفاعات الجوية

المجهر | 306 قراءة