فرضت مليشيا الحوثي قيودًا أمنية جديدة على حركة سفر موظفي الوكالات الأممية والمنظمات الدولية عبر مطار صنعاء الدولي، الخاضع لسيطرتها، في خطوة وُصفت بأنها تضييق إضافي على العمل الإنساني في اليمن.
وأفاد الصحفي فارس الحميري، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الجماعة أصدرت تعميمًا رسميًا موجّهًا إلى منسقي رحلات برنامج خدمات الطيران الإنساني التابع للأمم المتحدة (UNHAS)، يقضي بإلزام جميع الركاب، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني، بتقديم معلومات تفصيلية عن الأجهزة الإلكترونية التي يحملونها قبل السفر من وإلى مطار صنعاء (SAH).
وأكدت مليشيا الحوثي أن تقديم هذه البيانات أصبح شرطًا إلزاميًا للحصول على الموافقة الأمنية والامتثال لما وصفته بـ«اللوائح المحلية»، مشددة على ضرورة قيام الجهات المعنية بجمع المعلومات وإرسالها عبر البريد الإلكتروني المخصص عند تقديم طلبات الرحلات.
وحذّر التعميم من أن أي إخلال بهذه المتطلبات قد يؤدي إلى رفض صعود الركاب إلى الطائرة أو تأخير إصدار التصاريح الأمنية اللازمة للسفر، ما يهدد بتعطيل حركة موظفي الإغاثة ويزيد من القيود المفروضة على العمل الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news