في واقعة تجسد صراع الحق على أرض الواقع، شهدت العاصمة المؤقتة عدن اليوم تحركاً جماهيرياً حاسماً لاسترداد فيلا في حي جزيرة العمال، كانت قد بُسط عليها من قبل القيادي في الحراك الجنوبي والنائب البرلماني السابق، صلاح الشنفرة، منذ عام 2015 .
وتصدى مالكو العقار، ممثلين بمروان قرعة، لسنوات من الانتظار أمام أبواب المحاكم، وقرروا اليوم تنفيذ حقهم بأنفسهم. إلا أن محاولتهم واجهت عائلات ساكنة رفضت الإخلاء، ما دفع الوضع إلى حافة التوتر.
وفي لحظة حرجة، تدخلت قوات العمالقة بوساطة قادها العقيد وجدي راجح، أركان اللواء 44 عمالقة 12، لاحتواء الموقف ومنع اندلاع صدام مباشر في الشارع.
وأسفرت جهود الوساطة عن اتفاق تاريخي ينص على منح الساكنين مهلة نهائية تنتهي يوم السبت القادم لترتيب أوضاعهم ومغادرة الفيلا بشكل كامل.
وأكد العقيد وجدي راجح على "ضمانته الشخصية" بتسليم العقار سالماً لأصحابه في الموعد المحدد، قائلاً: "البيت في وجوههم"، مما أدى إلى انسحاب أصحاب الحق مؤقتاً تقديراً لهذا التدخل.
ويأتي هذا التحرك بعد ساعات فقط من تهديد مباشر من مالكي الفيلا للقيادي صلاح الشنفرة، بإمهاله ساعتين لإخلاء العقار ، وهو ما يعكس تصاعد الضغط الشعبي والقانوني على من تسول لهم أنفسهم الاستيلاء على ممتلكات الغير.
وأكد الملاك في ختام بيانهم أن ثقتهم في "رجال العمالقة" هي ما دفعهم لقبول هذه المهلة، مشددين على أن يوم السبت سيكون موعد استلام حقهم كاملاً، "لأنه ما ضاع حق وراءه مطالب".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news