تواصل مليشيا الحوثي تصعيد إجراءاتها الرامية إلى عسكرة التعليم الجامعي، من خلال إخضاع أكاديميي وموظفي جامعة إب لتدريبات عسكرية وقتالية إجبارية، ضمن ما تسميه برنامج “التعبئة العامة” في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأفادت مصادر أكاديمية بأن المليشيات نفذت، يوم أمس الأحد، مناورة قتالية ميدانية شملت مسيرًا راجلًا وتطبيقات عسكرية عملية، شارك فيها أكاديميون وموظفون إداريون سبق إخضاعهم لدورات تعبوية خلال الفترة الماضية.
ووفقًا للمصادر، أُجبر المشاركون على تنفيذ مسير ميداني، قبل إعادتهم إلى أحد معسكرات التدريب التابعة لـالمليشيات، حيث خضعوا لتدريبات على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، إلى جانب محاكاة مواجهات عسكرية تضمنت الرماية والتكتيكات القتالية.
وأشارت إلى أن هذه الأنشطة تأتي استكمالًا لسلسلة دورات نظرية وعملية فرضتها المليشيات خلال الأشهر الماضية، في إطار مخطط ممنهج يستهدف تحويل الجامعات إلى بيئات عسكرية، وإقحام الكادر الأكاديمي في أنشطة تتنافى مع رسالتهم التعليمية.
وأكدت مصادر مطلعة أن البرامج التدريبية تشمل استخدام أسلحة مثل الكلاشينكوف وقذائف الـRPG والرشاشات عيار 12.7، فضلًا عن تدريبات على القنص، واقتحام المواقع، واجتياز الحواجز، والزحف الأرضي.
وخلال العامين الماضيين، كثّفت مليشيا الحوثي مساعيها لتحويل الجامعات الحكومية والخاصة في مناطق سيطرتها إلى منصات لنشر مشروعها الطائفي، وفرضت على الأكاديميين والموظفين والطلاب الخضوع لدورات تعبوية وعسكرية، ما أثار استياءً واسعًا في الأوساط التعليمية والحقوقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news