قال العميد خالد النسي إن شعب الجنوب لا يحمل أيديولوجيات متطرفة ولا يشكّل تهديدًا لأمن ومصالح المنطقة أو العالم، ومع ذلك تعرّض ـ بحسب وصفه ـ للحصار والتجويع والقتل، في مفارقة تكشف اختلال معايير التعامل مع الأزمة اليمنية.
وأوضح النسي، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة «إكس» (تويتر سابقًا) وتابعتها العين الثالثة، أن «أصحاب الأيديولوجيات الدينية المتطرفة شمالًا، ممثلين بجماعة الحوثيين، جرى تسليمهم الشمال كسلطة أمر واقع، فيما سلّم الإخوان الجنوب تحت لافتة الشرعية»، معتبرًا أن هذا المسار السياسي أسهم في تعميق الفوضى بدل إنهائها.
وأضاف أن الحديث المتكرر عن «نصر سيُخرج اليمن من الفوضى» يتناقض مع الوقائع على الأرض، في ظل استمرار معاناة الجنوب وتكريس قوى متطرفة كسلطات قائمة، محذرًا من أن تجاهل جذور الأزمة سيقود إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار.
وتأتي تصريحات العميد النسي في سياق نقاش متصاعد حول مسارات التسوية في اليمن، وانتقادات متزايدة لما يُوصف بازدواجية المعايير في التعاطي مع الأطراف المختلفة، وتأثير ذلك على الأمن الإقليمي ومسار السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news