يمن إيكو|أخبار:
اختتمت أسعار الذهب والفضة تداولات نهاية الأسبوع أمس الجمعة على مكاسب قوية، في امتدادٍ لأداء سنوي استثنائي يعد الأفضل منذ ما يقارب نصف قرن، في ظل بيئة نقدية داعمة وضعف الدولار الأمريكي. واقترب الذهب من مستويات قياسية جديدة، بينما سجلت الفضة قفزة لافتة، وسط ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية، وفقاً لما نشرته منصة “بلومبرغ الشرق”، ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب بلومبرغ الشرق، فقد ارتفع الذهب الفوري بنسبة 1.6% ليصل إلى 4387.57 دولار للأونصة خلال تعاملات لندن، مدعوماً باستمرار الطلب الاستثماري وعودة شهية الملاذات الآمنة، ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من الأرقام القياسية التي سجلها المعدن الأصفر خلال 2025، بدعم من مشتريات البنوك المركزية وتيسير السياسة النقدية الأمريكية.
في المقابل، واصلت الفضة تفوقها النسبي، مسجلة ارتفاعاً بنحو 3.7% لتبلغ 73.88 دولار للأونصة، في مكاسب فاقت الذهب، مستفيدة من الطلب الصناعي والمخاوف المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة على واردات المعدن المكرر، ما عزز رهانات المستثمرين على استمرار شح المعروض.
وامتدت المكاسب إلى معادن نفيسة أخرى، حيث سجل كل من البلاديوم والبلاتين ارتفاعات ملحوظة، في وقت تشهد فيه الأسواق سيولة محدودة بفعل العطلات في عدد من المراكز المالية الكبرى، ما يضخم من حدة التحركات السعرية ويزيد حساسية التداولات لأي مستجدات نقدية أو جيوسياسية.
وفيما يخص التوقعات، يرى محللون أن الزخم الصاعد قد يستمر خلال 2026 بدعم خفض إضافي محتمل لأسعار الفائدة الأمريكية وضعف الدولار، رغم تحذيرات من ضغوط قصيرة الأجل مرتبطة بإعادة موازنة المؤشرات. وفي هذا السياق، رجحت مؤسسات مالية كبرى، من بينها “غولدمان ساكس”، وصول الذهب إلى نحو 4900 دولار للأونصة، مع بقاء المخاطر مائلة نحو مزيد من الارتفاع على المدى المتوسط.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news