أعلنت قيادة المنطقة العسكرية الثانية، السبت 3 يناير/ كانون الثاني، تأمين مدينة المكلا بحضرموت، بشكل كامل من قبل قوات النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت ودرع الوطن.
قيادة العسكرية الثانية، التي كان يسيطر عليها المجلس الانتقالي حتى أمس الجمعة، طمأنت المواطنين في بيان مقتضب، على منصة "فيسبوك"، رصدها "بران برس"، وذلك بعد ساعات من بدء قوات درع الوطن بسط سيطرتها على المعسكرات والمواقع الحيوية في ساحل حضرموت.
وأشارت في البيان، إلى "أنه تم تأمين مدينة المكلا وضواحيها وقيادة المنطقة العسكرية الثانية وكافة المنشآت العسكرية والمدنية من قبل قوات النخبة الحضرمية و إخوانهم من قوات حماية حضرموت ودرع الوطن".
ودعت المواطنين، إلى عدم الاقتراب من المعسكرات حفاظاً على ارواحهم، وعدم الانجرار وتصديق الشائعات المراد منها زعزعة الأمن.
وصباح اليوم السبت،أعلنت قوة مشتركة من أبناء حضرموت السيطرة على مقر المنطقة العسكرية الثانية بمدينة المكلا، بإشراف من المحافظ سالم الخنبشي، ومساندة من قوات درع الوطن، والتحالف بقيادة السعودية.
وقال المقدم الركن منير عبد الهادي التميمي في بيان مصور، إن قوات رمزية من حماية حضرموت وقوات النخبة بمساندة درع الوطن، وإسناد من التحالف بقيادة السعودية، على مقر المنطقة العسكرية الثانية أولاً بأول حتى إتمام المهمة.
وذكر أن عملية السيطرة، تمت بإشراف من محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية، قائد قوات درع الوطن بالمحافظة، وكذلك رئيس حلف قبائل حضرموت تابعوا عملية السيطرة، لافتاً إلى أنه "تبقى تطهير مدينة المكلا، والحفاظ على هذا المنجز".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات “درع الوطن” "سالم الخنبشي" نجاح عملية تأمين المعسكرات في مديريات الوادي والصحراء، واستكمال انتشار القوات في جميع المواقع الحيوية،
وأضاف في بيان له اطلع عليه "بران برس"، أن قوات “درع الوطن” بدأت التحرك باتجاه ساحل حضرموت، لتنفيذ مهامها الوطنية في بسط الأمن، وتأمين المرافق الحيوية والسيادية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان أمن المواطنين ومقدراتهم.
وأشار الى أن السلطة المحلية بمديريات الوادي شرعت فعلياً في تنفيذ خطة شاملة لتطبيع الأوضاع، بما يضمن استمرارية الخدمات والحياة العامة، بما في ذلك تأمين مطار سيئون الدولي والمرافق السيادية والخدمية في وادي حضرموت بشكل كامل.
وثمن الدور الإيجابي والوعي العالي الذي أبداه أبناء حضرموت ورجال قبائلها، والذين شكّلوا صمام أمان وسنداً حقيقياً للأجهزة الأمنية في الحفاظ على السكينة العامة خلال مرحلة الانتقال الأمني.
وجدّد محافظ حضرموت دعوته لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، ورجال الدين، واللجان المجتمعية، والشخصيات الاجتماعية والعقلاء في مدينة المكلا، إلى الاضطلاع بدورهم في التوعية والحفاظ على الممتلكات والمؤسسات العامة.
وأكد الخنبشي أن حضرموت تمضي بثبات نحو مستقبل آمن ومستقر، مشدداً على أن النظام والقانون يمثلان الأساس في حفظ الأمن، وصون حق أبناء حضرموت في حماية أرضهم وبناء مستقبلهم.
وأعرب عن شكره للمتابعة المستمرة والجهود الكبيرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وللدعم والمساندة والموقف المشهود للأشقاء في المملكة العربية السعودية في جهود تثبيت الأمن وتطبيع الحياة في حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news