أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الجمعة 2 يناير/ كانون الثاني 2025م، استكمال عودة جميع عناصر القوات المسلحة الإماراتية من الجمهورية اليمنية، وذلك بعد ثلاثة أيام من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، بإنهاء اتفاقيات الدفاع المشترك مع الامارات وإنهاء وجودها في اليمن.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، إنها استكملت عودة جميع قواتها التي كانت تتواجد في اليمن تنفيذًا للقرار المعلن بإنهاء ما تبقى من مهام فرق مكافحة الإرهاب، وبما يضمن سلامة العناصر وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
وفي 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء وجودها العسكري في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين، وذلك بعد ساعات قليلة من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إخراج قواتها ومنحها مهلة 24 ساعة.
وقالت وزارة الدفاع في بيان لها، رصده "بران برس"، إن هذا الإجراء يأتي في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك عقب إصدار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، "رشاد العليمي"، قرارًا رئاسيًا بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنح كافة القوات الإماراتية ومنسوبيها الخروج من كافة الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة.
كما اتهم "العليمي"، في بيان إلى الشعب اليمني، دولة الإمارات بالتورط في دعم تمرد المجلس الانتقالي وتقويض مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن الدولة ماضية في حماية المدنيين، والحفاظ على مركزها القانوني، ووحدة قرارها العسكري والأمني، محذرًا في الوقت نفسه من خطورة تصعيد المجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة.
وقال في وقت لاحق، إن القرارات الرئاسية الأخيرة اتُّخذت استنادًا إلى الدستور، وبموجب الصلاحيات الحصرية لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها القيادة العليا للقوات المسلحة وإعلان حالة الطوارئ. كما أنها أُقِرَّت بعد مشاورات مكثفة مع الجهات والهيئات الاستشارية المعنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news