في تطور ميداني جديد، تمكنت قوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت، وبإسناد من المقاومة الحضرمية، من السيطرة على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون، بعد انسحاب مليشيات ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي يواصل فقدان مواقع كان يسيطر عليها في المحافظة.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، سيطرة المواطنين، على مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، وسط احتفالات شعبية كبيرة احتفاء باندحار وانهيار مليشيات الانتقالي المتمردة.
وبالتزامن مع ذلك، تواصل قوات درع الوطن تقدمها باتجاه مدينة سيئون عقب إحكام السيطرة على قاعدة الخشعة العسكرية، ضمن عملية واسعة تهدف إلى استعادة المواقع التي كانت تحت قبضة مليشيات الانتقالي.
العملية رافقتها ضربات جوية دقيقة نفذتها مقاتلات سعودية، استهدفت مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وعدداً من المواقع العسكرية المهمة داخل مدينة سيئون وضواحيها، في تمهيد واضح لتقدم القوات الحكومية نحو المدينة وتثبيت السيطرة عليها.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من جهود دبلوماسية وسياسية مكثفة لإقناع مليشيات الانتقالي بالتراجع والانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، المحاذيتين للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وإنهاء التمرد على الشرعية المعترف بها دولياً، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أي نتيجة.
وأعلن محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، والمكلف بقيادة قوات درع الوطن، الأستاذ سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، "عملية استلام المعسكرات"، كعملية سلمية منظمة تهدف إلى تسلم المواقع العسكرية من المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة.
وعصر اليوم الجمعة، سيطرت قوات درع الوطن، على معسكر الخشعة وجميع النقاط في المنطقة التي كانت تسيطر عليها مليشيات الانتقالي منذ نحو شهر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news