باركت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة المهرة، ومعها أبناء المحافظة بمختلف شرائحهم الاجتماعية والقبلية والسياسية، إعلان البيان السياسي والإعلان الدستوري لدولة الجنوب العربي، معتبرةً هذه الخطوة محطة وطنية مفصلية تعكس إرادة شعب الجنوب وتطلعاته المشروعة في استعادة دولته كاملة السيادة.
وأكدت قيادة انتقالي المهرة، في بيان تأييد ومباركة صدر عنها اليوم، أن المسار الذي انتهجته قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي يمثل نهجًا مسؤولًا وقائمًا على رؤية واضحة لمسار مرحلي آمن ومتدرج، يحفظ الحقوق، ويصون الأمن والاستقرار، ويجنب الجنوب والمنطقة مخاطر الصراعات والانقسامات.
وأشارت القيادة المحلية إلى أن ما تحقق من إنجازات على صعيد تعزيز الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات الأمنية والتهريب والإرهاب، وفرض النظام والقانون، وحماية الموارد العامة من العبث والاستنزاف، يُعد ثمرة مباشرة لتضحيات أبناء الجنوب وقدرتهم على إدارة شؤونهم وبناء مؤسساتهم الوطنية بروح مسؤولة.
وثمّنت قيادة انتقالي المهرة عاليًا الدور الوطني والتاريخي الذي يقوده الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وما تبذله القيادة الجنوبية من جهود سياسية ودبلوماسية حكيمة في إدارة هذه المرحلة المفصلية، مستندة إلى التفويض الشعبي، ومتمسكة بثوابت القضية الجنوبية، وبما يعزز حضور الجنوب إقليميًا ودوليًا كشريك موثوق يسعى إلى السلام والاستقرار.
وأكد البيان أن تضحيات الشهداء وصمود الجرحى وبسالة أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية شكلت الأساس المتين لكل ما تحقق من مكاسب وطنية، مشددًا على أن دماء الشهداء ستظل منارة تهدي طريق الجنوب نحو استعادة دولته، وأن رعاية أسر الشهداء والجرحى تمثل التزامًا وطنيًا وأخلاقيًا ثابتًا.
كما أعلنت قيادة انتقالي المهرة وأبناء المحافظة دعمهم الكامل لأي مسار وطني سلمي يفضي إلى تمكين شعب الجنوب من ممارسة حقه المشروع في تقرير المصير، عبر آليات قانونية شفافة، وبما يحقق تطلعاته في الحرية والكرامة، ويحفظ أمنه واستقراره، ويعزز علاقاته مع محيطه الإقليمي والدولي.
وشددت القيادة المحلية على أن محافظة المهرة ستظل واحة للأمن والاستقرار، وبوابة الجنوب الشرقية، حريصة على تعزيز علاقات حسن الجوار والاحترام المتبادل، وصون السيادة الوطنية، بما يخدم أمن واستقرار المنطقة والمصالح المشتركة مع دول الجوار.
واختتم البيان بتجديد العهد لشعب الجنوب، والتأكيد على الوقوف الكامل خلف القيادة السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، والمضي قدمًا في هذا المسار الوطني المسؤول حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته وبناء مستقبل آمن ومستقر قائم على الحرية والكرامة والعدالة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news