تتعامل دولة الإمارات مع التطورات الأخيرة في اليمن بقدر كبير من ضبط النفس، وفق ما أكده مسؤول حكومي إماراتي، مشددًا على أن بلاده تواصل التزامها بخفض التصعيد والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
المسؤول أوضح في تصريحات نقلتها وكالتا رويترز وفرانس برس أن الإمارات، وعلى مدى العقد الماضي، تحركت استجابة لطلب الحكومة اليمنية الشرعية والسعودية ضمن إطار التحالف، وقدمت تضحيات كبيرة من أجل دعم استقرار اليمن وأمنه.
وأضاف أن النهج الإماراتي يقوم على تغليب الحوار والتهدئة على أي خطوات تصعيدية، بما يعكس حرصها على استقرار المنطقة وأمنها طويل الأمد.
وفي سياق متصل، عبّرت الإمارات الثلاثاء الماضي عن أسفها لما ورد في بيان المملكة العربية السعودية بشأن الأحداث الجارية في اليمن، معتبرة أن البيان تضمّن مغالطات جوهرية حول دورها.
وأكدت أبوظبي رفضها القاطع للزج باسمها في التوترات بين الأطراف اليمنية، مستنكرة الادعاءات التي تحدثت عن ضغوط أو توجيه لأي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تستهدف أمن المملكة أو حدودها.
وجاء في بيان رسمي أن الإمارات تؤكد حرصها الدائم على أمن واستقرار السعودية واحترام سيادتها، وترفض أي أعمال من شأنها تهديد أمن المملكة أو الإقليم، مشيرة إلى أن العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وأن التنسيق مع الرياض يظل خيارًا ثابتًا في سياستها.
كما شددت الإمارات على أن موقفها منذ بداية الأحداث في محافظتي حضرموت والمهرة ارتكز على احتواء الموقف ودعم مسارات التهدئة، والدفع نحو تفاهمات تضمن حماية المدنيين وتعزز الأمن والاستقرار، وذلك بالتعاون مع المملكة العربية السعودية.
وفي ما يتعلق بالبيان الصادر عن المتحدث العسكري باسم قوات التحالف حول العملية العسكرية في ميناء المكلا، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية رفضها التام للمزاعم التي تحدثت عن تأجيج الصراع، موضحة أن البيان صدر دون التشاور مع الدول الأعضاء في التحالف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news