أفاد الإعلامي السعودي مالك الروقي، مساء اليوم الجمعة، بتصريح مهم لمحافظ حضرموت، الأستاذ سالم الخنبشي، أكد فيه أنه طلب من التحالف العربي تدمير التعزيزات العسكرية التابعة لمليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي، والتي بدأت بالتحرك من محافظتي شبوة وأبين باتجاه حضرموت.
وأوضح المحافظ أن الطلب المقدم للتحالف لا يقتصر على التعزيزات القادمة من شبوة وأبين فقط، بل يشمل جميع التعزيزات التي يحركها المجلس الانتقالي في مختلف مناطق اليمن، مؤكداً ضرورة التعامل معها بشكل كامل.
وفي ختام تصريحه، دعا محافظ حضرموت المدنيين إلى الابتعاد عن مواقع انتشار قوات الانتقالي، حفاظاً على سلامتهم في ظل العمليات العسكرية المرتقبة.
ميدانيًا، تواصل قوات درع الوطن تقدمها باتجاه مدينة سيئون عقب السيطرة على قاعدة الخشعة العسكرية، في إطار عملية استعادة المواقع التي كانت تحت سيطرة مليشيات الانتقالي.
ورافق العملية ضربات جوية نفذتها مقاتلات سعودية، استهدفت مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى وعدداً من المواقع العسكرية المهمة داخل مدينة سيئون وضواحيها، تمهيداً لتقدم القوات الحكومية نحو المدينة.
وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة تنفيذ قصف جوي استهدف مقر المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون في محافظة حضرموت شرقي اليمن، والذي كانت تسيطر عليه مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني" إن القصف الجوي أحدث حالة من الفوضى والهلع بين عناصر مليشيات الانتقالي، ما دفع المئات منهم إلى الفرار بشكل جماعي، فيما أقدم بعضهم على بيع أسلحة بشكل علني في شوارع المدينة.
وأفادت شهادات السكان أن عناصر الانتقالي الفارين لجأوا بالقوة إلى عدد من المنازل السكنية للاحتماء بها، في حين شهدت نقاط عسكرية تابعة للمليشيات داخل سيئون عمليات إخلال واسعة وهروب جماعي من مواقعها.
وبحسب المصادر، فقد سُمع دوي انفجارات قوية في المدينة جراء الغارات، التي جاءت دعماً لقوات درع الوطن الحكومية بقيادة محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الأستاذ سالم الخنبشي، ضمن عملية "استلام المعسكرات".
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من جهود دبلوماسية وسياسية مكثفة لإقناع مليشيات الانتقالي بالتراجع والانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، المحاذيتين للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وإنهاء التمرد على الشرعية المعترف بها دولياً، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أي نتيجة.
وأعلن محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية العليا بالمحافظة، والمكلف بقيادة قوات درع الوطن، الأستاذ سالم الخنبشي، اليوم الجمعة، "عملية استلام المعسكرات"، كعملية سلمية منظمة تهدف إلى تسلم المواقع العسكرية من المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة.
ورافقت العملية غارات جوية نفذها الطيران الحربي السعودي، استهدفت كمائن نصبتها مليشيات الانتقالي في طريق تقدم قوات درع الوطن، قبل السيطرة على معسكر الخشعة.
وأكدت قيادة حضرموت أن العملية تأتي ضمن جهود الدولة لإعادة بسط السيطرة على المؤسسات والمعسكرات، وضمان استقرار المحافظة ومنع أي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار الشرعية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news