أظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة تنفيذ قصف جوي استهدف مقر المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون في محافظة حضرموت شرقي اليمن، والذي كانت تسيطر عليه مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقالت مصادر محلية لـ"المشهد اليمني" إن القصف الجوي أحدث حالة من الفوضى والهلع بين عناصر مليشيات الانتقالي، ما دفع المئات منهم إلى الفرار بشكل جماعي، فيما أقدم بعضهم على بيع أسلحة بشكل علني في شوارع المدينة.
وأفادت شهادات السكان أن عناصر الانتقالي الفارين لجأوا بالقوة إلى عدد من المنازل السكنية للاحتماء بها، في حين شهدت نقاط عسكرية تابعة للمليشيات داخل سيئون عمليات إخلال واسعة وهروب جماعي من مواقعها.
وبحسب المصادر، فقد سُمع دوي انفجارات قوية في المدينة جراء الغارات، التي جاءت دعماً لقوات درع الوطن الحكومية بقيادة محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الأستاذ سالم الخنبشي، ضمن عملية "استلام المعسكرات".
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من جهود دبلوماسية وسياسية مكثفة لإقناع مليشيات الانتقالي بالتراجع والانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، المحاذيتين للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وإنهاء التمرد على الشرعية المعترف بها دولياً، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أي نتيجة.
ووفقاً لمصادر رسمية وعسكرية، فإن قوات درع الوطن تتجه نحو تحرير مدينة سيئون، بعد أن تمكنت عصر اليوم الجمعة 2 يناير 2026، من السيطرة على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة الاستراتيجية، الذي ظل تحت سيطرة مليشيات الانتقالي منذ نحو شهر.
وبناءً على طلب من الشرعية والرئاسة اليمنية، واستجابة لمطالب أبناء حضرموت، تدخل الطيران السعودي لتنفيذ ضربات جوية على مواقع ومعسكرات تابعة لمليشيات الانتقالي، في إطار دعم عملية استعادة السيطرة على المؤسسات العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news