شن الطيران الحربي السعودي، مساء اليوم الجمعة، غارات جوية مكثفة على مقر المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون في محافظة حضرموت، والذي يخضع لسيطرة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وبحسب مصادر محلية، فقد سُمع دوي انفجارات قوية في المدينة جراء الغارات، التي جاءت دعماً لقوات درع الوطن الحكومية بقيادة محافظ حضرموت ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، الأستاذ سالم الخنبشي، ضمن عملية "استلام المعسكرات".
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من جهود دبلوماسية وسياسية مكثفة لإقناع مليشيات الانتقالي بالتراجع والانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، المحاذيتين للمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، وإنهاء التمرد على الشرعية المعترف بها دولياً، إلا أن تلك المساعي لم تحقق أي نتيجة.
ووفقاً لمصادر رسمية وعسكرية، فإن قوات درع الوطن تتجه نحو تحرير مدينة سيئون، بعد أن تمكنت عصر اليوم من السيطرة على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة الاستراتيجية، الذي ظل تحت سيطرة مليشيات الانتقالي منذ نحو شهر.
وبناءً على طلب من الشرعية والرئاسة اليمنية، واستجابة لمطالب أبناء حضرموت، تدخل الطيران السعودي لتنفيذ ضربات جوية على مواقع ومعسكرات تابعة لمليشيات الانتقالي، في إطار دعم عملية استعادة السيطرة على المؤسسات العسكرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news