تصاعدت وتيرة المواجهات العسكرية في وادي حضرموت بشكل غير مسبوق، حيث أفادت مصادر ميدانية متعددة ببدء زحف عسكري واسع النطاق تقوده قوات "درع الوطن" مسنودة بألوية عسكرية أخرى، انطلاقاً من منطقة الوديعة الحدودية باتجاه العمق الاستراتيجي للمحافظة.
وتتجه الأنظار حالياً نحو منطقة الخشعة، التي تضم واحدة من أهم القواعد العسكرية في شرق اليمن، وتسيطر عليها قوات تابعة للمجلس الانتقالي منذ نحو شهر.
وشن طيران التحالف العربي سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات تابعة للواء 37 مدرع (الموالي للانتقالي) في منطقة الخشعة، لتمهيد الطريق أمام القوات البرية.
وأكدت المصادر وقوع إصابات في صفوف القوات المتمركزة في القاعدة نتيجة الضربات الجوية الدقيقة.
في المقابل، أبدت مليشيا المجلس الانتقالي استماتة في الدفاع عن مواقعها، حيث قامت القوات باستحداث مواقع عسكرية ونقاط تفتيش إضافية في المناطق المحيطة بالخشعة والوديان المؤدية إليها، في محاولة لعرقلة تقدم أرتال "درع الوطن".
وشوهدت تعزيزات للانتقالي وهي تتمركز في المواقع العسكرية المحيطة باللواء 37، وسط تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الثقيلة في بعض النقاط.
وتتحرك قوات "درع الوطن" في أرتال منظمة ومدججة بالآليات، مستفيدة من التفوق الجوي الذي شلّ حركة الآليات الثقيلة التابعة للانتقالي في المناطق المفتوحة. ويؤكد القادة الميدانيون أن الهدف هو الوصول إلى القاعدة العسكرية في الخشعة وتأمينها بالكامل تنفيذاً لعملية "استلام المعسكرات".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news