حذّر الإعلامي عادل اليافعي من تصعيد خطير تشهده الساحة الجنوبية، مؤكدًا أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن القوات التي تقدمت لاستلام عدد من المواقع هي قوات شمالية تابعة لجماعة الإخوان، قدمت من محافظة مأرب، في خطوة وصفها بالاستفزازية ولن تمر دون مواجهة.
وأوضح اليافعي، في منشور على صفحته بمنصة (×) تابعته *العين الثالثة*، أن هذه التحركات ستُواجَه بقوة كبيرة من قبل القوات الحكومية الجنوبية، التي لن تسمح – بحسب تعبيره – بفرض واقع عسكري جديد خارج إرادة أبناء الأرض، مؤكدًا أن أي محاولة للسيطرة بالقوة ستقود إلى معركة طاحنة سينتصر فيها أهل الجنوب والحق المشروع.
وأشار اليافعي إلى أن قوات “درع الوطن”، التي كان من المفترض أن تتولى عملية الاستلام بشكل سلمي ومنظم، جرى إقصاؤها بالكامل من المشهد، في مؤشر وصفه بالمقلق، ويكشف عن نوايا مبيتة لتفجير الوضع عسكريًا بدل احتوائه سياسيًا وأمنيًا.
واعتبر الإعلامي الجنوبي أن ما يجري يعكس ملامح صراع جنوبي–شمالي جديد، ستكون نتائجه كارثية على الجميع، في وقت لا يستفيد من هذا الاقتتال سوى جماعة الحوثي، التي تراقب المشهد وتستثمر في أي انقسام يضعف الجبهة المناهضة لها.
وختم اليافعي تحذيره بالتأكيد على أن الجنوب لن يتراجع عن حقه في الدفاع عن أرضه وقضيته، داعيًا إلى إدراك خطورة المرحلة، وما تحمله من تداعيات أمنية وسياسية قد تعيد خلط الأوراق على حساب استقرار الجنوب والمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news