اعتبر الإعلامي حسين القملي أن التغريدات الصادرة عن السفير السعودي محمد آل جابر بدت أقرب إلى إعلان مواجهة مفتوحة مع الجنوب، في توقيت بالغ الحساسية سياسيًا وأمنيًا، مؤكدًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياق الضغوط المفروضة على الجنوب وحقوق شعبه.
وقال القملي، في منشور على صفحته بمنصة «إكس» (تويتر سابقًا) تابعته العين الثالثة، إن قرار إغلاق مطار عدن لم يكن بقرار من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، بل هو قرار سعودي مباشر، جرى لاحقًا إلصاقه بأطراف أخرى في محاولة لتضليل الرأي العام وتوجيه الاتهام بعيدًا عن مصدر القرار الحقيقي.
وأوضح القملي أن الجنوب اليوم لا يعيش حالة ارتباك كما يُراد تصويره، بل يقف في موقع الثبات، مستندًا إلى جاهزية سياسية وعسكرية ومعنوية عالية، وقدرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات، دفاعًا عن الأرض والناس، لا بحثًا عن حرب، وإنما رفضًا لفرضها عليه.
وأكد أن محاولات الضغط والحصار لن تغيّر من مسار الجنوب ولا من قناعته بحقه المشروع في تقرير مصيره وبناء دولته، مشددًا على أن أي تصعيد أو إجراءات عقابية ستُواجَه بموقف جنوبي موحد، يوازن بين ضبط النفس وحماية المصالح الوطنية العليا.
#السعوديه_تحاصر_الجنوب
#قتله_الشعب_الجنوبي
#دولة_الجنوب_العربي
#الامارات_الحليف_الصادق
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news