المجلس الانتقالي يعلن نشر قوات حكومية مدعومة من السعودية في مناطق سيطرتهم

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 350 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المجلس الانتقالي يعلن نشر قوات حكومية مدعومة من السعودية في مناطق سيطرتهم

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أن قوة حكومية مدعومة من السعودية ستنتشر في مناطق سيطر عليها في الأسابيع الماضية، في خطوة لا يتوقّع أن ترضي الرياض التي تطالب الانفصاليين المدعومين من الإمارات بانسحاب كامل.

وشكّلت المكاسب الميدانية الخاطفة للمجلس المطالب باستقلال جنوب اليمن، في محافظتي حضرموت والمُهرة الغنيتين بالموارد والمتاخمتين للسعودية وعُمان، منعطفا جديدا في اليمن بعد أكثر من عقد من الحرب بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران والذين أجبروا الحكومة على الخروج من العاصمة صنعاء في العام 2014. 

 

لكنّ مصدرا مقرّبا من الحكومة السعودية أفاد وكالة فرانس برس أنّ الخطوة لا تلبّي كامل مطالب الرياض.

وقال المصدر الذي تحدث شرط عدم ذكر اسمه لحساسية المسألة، إنّ مطالب الرياض الأمنية ستُلبى فقط “إذا انسحبت قوات (المجلس الانتقالي) بالكامل من حضرموت والمهرة”، وليس فقط “إعادة انتشار القوات” المعلنة.

وأضاف “علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث على أرض الواقع”.

وأفاد مصدر ثان مقرّب من الجيش السعودي فرانس برس أنّ قيادة التحالف “تراقب عن كثب الأوضاع المدنية وتجري تقييماتها الخاصة”.

وأوضح المجلس الانتقالي الجنوبي، ردّا على اسئلة لوكالة فرانس برس، أن القوات الحكومية التي ستدخل مناطقهم ستتألف في الغالب من جنوبيين تمّ تمويلهم وتدريبهم من السعودية.

وقال الناطق باسم المجلس أنور التميمي لفرانس برس “إن انتشارها على الحدود السعودية يسقط أي حجة يستخدمها المتربّصون لتأليب السعودية على الجنوبيين”.

على الأرض في حضرموت، استقبل سكان قرار الانتقالي بارتياح.

وأعرب مساعد سالم، أحد سكان مدينة قطن في محافظة حضرموت، عن أمله في أن يُسهم هذا القرار في تعزيز الاستقرار وتخفيف حدة التوتر.

وقال سالم لوكالة فرانس برس “لا نريد حربا، بل نريد الأمن والاستقرار في حضرموت وفي كل مكان”.

وفجر الخميس، أعلنت القوات المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي في بيان أنها ستواصل عملياتها في المناطق التي استولت عليها، لكنها ستربطها بقوات “درع الوطن” الحكومية المدعومة من الرياض.

وجاء في البيان “بدأت اليوم عملية إشراك زملائنا الجنوبيين في قوات درع الوطن الجنوبية للاضطلاع بالمسؤوليات والمهام الملقاة على عاتق قواتنا المسلحة جنبا الى جنب مع إخوانهم من منتسبي كافة تشكيلات قواتنا المسلحة الجنوبية”.

وأضاف “أعيد اليوم تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود وستعقبه إعادة تموضع وحدات أخرى من قوات درع الوطن في منطقة رماة ومناطق أخرى في محافظتي حضرموت والمهرة، وفقا لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن أن قواتنا المسلحة الجنوبية بكافة قطاعاتها قد أمّنت كافة أراضينا”.

وتابع البيان أنّ القرار يأتي “في سياق حرصنا على التعاطي مع الجهود المشكورة للأشقاء في التحالف، وبما يضمن أمن وسلامة ووحدة الجنوب عامة وحضرموت والمهرة خاصة”.

 

ورغم معارضة كل من الرياض وأبو ظبي للحوثيين، إلا أنهما تدعمان أطرافا مختلفة في الحكومة اليمنية. وتعدّ الرياض القوة الإقليمية المؤثرة والداعمة الرئيسية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، فيما تدعم أبوظبي التي تشكّل أيضا جزءا من النحالف المناهض للحوثيين، المجلس الانتقالي الجنوبي.

ودعت الرياض مرارا المجلس الانتقالي، وهو شريك في الحكومة اليمنية، إلى الانسحاب من الأراضي التي استولى عليها أخيرا. ونفّذت يوم الجمعة الماضي، بحسب الانفصاليين، ضربات جوية استهدفت مواقع لهم.

والثلاثاء، أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربات جوية قال إنها استهدفت شحنة أسلحة قادمة من الإمارات الى المجلس الانتقالي، وهو ما نفته أبو ظبي قائلة إن “لا أسلحة” في الشحنة التي كانت مخصّصة، وفق قولها لقواتها في اليمن.

وأعلنت الإمارات بعد ذلك سحب قواتها من اليمن. وكانت الحكومة اليمنية والرياض طلبا منها سحب هذه القوات والمقاتلين المؤيدين لها في مهلة 24 ساعة. 

وسحبت الإمارات معظم قواتها من اليمن في العام 2019 إثر بروز الخلافات الى العلن بين الملجس الانتقالي الجنوبي والطرف الحكومي الآخر، وأبقت على عدد قليل منها في الجنوب، مشيرة الى أنها لمكافحة تنظيم القاعدة والحوثيين.

 

ويقول الباحث المتخصص في شؤون اليمن والخليج في “معهد تشاتام هاوس” في لندن فارع المسلمي لوكالة فرانس برس إنّ إعادة تموضع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي هي “لحفظ ماء الوجه”.

ويتابع “إذا تمّ الانسحاب الشامل وتسليم (حضرموت والمهرة)، يمكن أنّ يكون ذلك مقدمة للتهدئة”.

ووصف المسلمي الخطوة بأنها “لا تلبّي أبدا المطالب الأمنية الواضحة والمباشرة للسعودية”.

ويتألف المجلس الانتقالي الجنوبي من فصائل تعهدت استعادة جنوب اليمن الذي كان بالفعل دولة قائمة بذاتها منذ عام 1967 حتى توحيده مع شمال اليمن عام 1990.

ويسيطر المجلس الآن على معظم أراضي دولة جنوب اليمن السابقة بعد هجومه الخاطف في أوائل كانون الأول/ديسمبر.

والمملكة السعودية ودولة الإمارات حليفتان وثسقتان، وتنمو كل منهما بشكل متزامن، وقد أثبتتا قوتها الجيوسياسية والاقتصادية في منطقة الخليج الغنية وأبعد منها، لكن التنافس الصامت بينهما ظهر بشكل متزايد الى العلن في اليمن.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن قواعد عسكرية إسرائيلية في الإمارات وقرب اليمن لتطويق هذه الدولة!

المشهد اليمني | 380 قراءة 

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 345 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 302 قراءة 

عاجل: طائرات مسيرة تحاول استهداف القصر الجمهوري في هذه المحافظة اليمنية

المشهد اليمني | 267 قراءة 

عاجل: انفجارات عنيفة تهز إيران والحرس الثوري يصدر بيان

المشهد اليمني | 158 قراءة 

من يقف خلف الهجمات بالطائرات المسيرة على حضرموت وما علاقة الإمارات؟!

المشهد اليمني | 150 قراءة 

بناء مخالف يشعل أزمة كهرباء في عدن.. والأمن يطيح بمتهم تسبب بخسائر بالملايين

مأرب برس | 140 قراءة 

اعتقال مواطن جنوبي بتهمة رفع العلم اليمني فوق منزله

نيوز لاين | 132 قراءة 

مصدر بكهرباء عدن يوضح سبب خروج المنظومة اليوم ومواطنون يسخرون!

كريتر سكاي | 129 قراءة 

شرطة عدن تضبط متهماً بالتسبب بأضرار كبيرة في شبكة الكهرباء العامة

قناة المهرية | 118 قراءة