أخبار وتقارير
(الأول) غرفة الأخبار:
أصدر حلف قبائل حضرموت، برئاسة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، بياناً مفصلياً في الساعات الأولى من صباح اليوم، حدد فيه مسار تحرك القبائل في ظل قرع طبول الحرب بين الحكومة والانتقالي.
1. حماية مناطق الامتياز النفطي
أكد الحلف أن رجال القبائل في مناطق "الامتياز" (المسيلة، قطاع 10، وغيرها) قد رفعوا درجة الجاهزية القتالية. وشدد البيان على أن القبائل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي قوة تحاول السيطرة على حقول النفط أو تعطيل تصديرها، مؤكدين أن "النفط هو حق لأبناء حضرموت وللدولة فقط".
2. الموقف من الحكومة والانتقالي
رغم تأييد الحلف لشرعية الدولة ممثلة بالمحافظ الخنبشي، إلا أنه وجه رسالة تحذيرية للمجلس الانتقالي بضرورة "تجنيب حضرموت ويلات الصراع المسلح"، معتبراً أن الإصرار على البقاء العسكري في الوادي والصحراء ضد إرادة السلطة المحلية هو "مغامرة غير محسوبة العواقب".
3. الانتشار القبلي الموازي
رصدت مصادر ميدانية انتشاراً لمئات المسلحين القبليين التابعين للحلف في المداخل الرئيسية لمدن الوادي والصحراء، وفي الطرق المؤدية إلى منشأة "ضبة" النفطية، في خطوة تهدف لمنع أي تعزيزات عسكرية قد تصل لأي طرف من خارج المحافظة.
4. شروط التهدئة القبلية
طالب الحلف بضرورة تنفيذ النقاط التالية فوراً لتجنب الصدام:
* تسليم كافة المواقع الحيوية (المطارات والموانئ ومنشآت النفط) لقوات النخبة الحضرمية حصراً.
* إخراج كافة القوات القادمة من خارج حضرموت (من جميع الأطراف).
* إشراك حلف القبائل في الإشراف على تأمين الموارد السيادية.
الخلاصة: القبائل "بيضة القبان"
يضع موقف حلف القبائل المجلس الانتقالي في مأزق حقيقي؛ فالمواجهة لم تعد مع "قوات حكومية" فقط، بل باتت مع "بيئة مجتمعية وقبلية" مسلحة ترفض الوجود العسكري غير المحلي. هذا الاصطفاف القبلي خلف المحافظ الخنبشي يعزز من قوة موقف الشرعية ويجعل من تكلفة الصدام العسكري للانتقالي باهظة جداً ومكشوفة شعبياً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news