كريتر سكاي/خاص:
كتب/ياسين سعيد نعمان:
" طفران ولا بيسه ..وبيتي ب"الخيسة" ،
لا ايركنديشن إلا حمى النيسة..
من يوم شكيت حالي وقلت انا جيعان
قالوا لي بس أسكت شوف صيدنا مليان
كل لك من الباغة والقد والزيزان .."
من قلب هذه المدينة الساحلية " الخيسة" في محافظة عدن ، وأكواخها التي تلفُّها شباك الصيادين ، وتعتمر ساحاتها قوارب وصنابيق الصيد ، ويعطرها عبق البحر الذي يهب عليها مع نسائم كل صباح ، خرج أحمد ناصر الدنمي ليبدأ رحلته مع الحياة . تمسك بانتمائه للأكواخ التي خرج من وسطها ، وعمل طوال حياته من أجلها بروح لم تعرف اليأس أو الاستسلام . واصل حياته في بيته المتواضع في "الخيسة" ، وتنزه بإرادة الانسان المناضل عن مباهج الحياة التي كان من الممكن أن توفرها له الوظيفة الحكومية التي ارتقى فيها إلى أعلى المناصب ومنها وزير المالية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية . ومنذ يومين انتقل إلى رحمة الله تعالى تاركًا وراءه ميراثًا من النزاهة والوفاء والأخلاق .
رحم الله الدكتور أحمد ناصر الدنمي ، إنا لله وإنا إليه راجعون .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news