وجّه محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم الخميس، الأجهزة الأمنية وقوات النخبة الحضرمية برفع الجاهزية القصوى وفرض الأمن في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، عقب ما وصفها بمحاولات فوضى وأعمال نهب طالت مرافق السلاح والذخائر داخل المطار.
وقالت محافظ حضرموت في بيان رسمي، إن المساس بالمنشآت السيادية والأمنية والمنافذ الحيوية “يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المحافظة واستقرارها”، محذّرة من أي عبث بالممتلكات العامة أو الخاصة.
وحمّل الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية ما جرى في المطار، معتبرًا أن عدم تسليم المطار للسلطة المحلية عقب انسحاب القوات الإماراتية أسهم في تفاقم الوضع.
ودعا الخنبشي، المحافظة الأجهزة الأمنية وقوات النخبة الحضرمية إلى الاضطلاع بدورها في حماية مطار الريان ومدينة المكلا وبقية مدن حضرموت، والتصدي بحزم لأي محاولات لنهب السلاح أو زعزعة الأمن، مع التأكيد على الحفاظ على السكينة العامة ومنع أي انفلات أمني.
كما شدد الخنبشي على رفضه القاطع لأي تدخل من قوات أو جهات من خارج المحافظة لاستغلال الظروف الراهنة لتنفيذ عمليات نهب أو تخريب، مؤكدة أن حضرموت ومقدراتها “ملك لأبنائها وللدولة”.
ودعا الخنبشي، السلطات مشايخ وأعيان حضرموت والشخصيات الاجتماعية والمواطنين إلى الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، والمساهمة في حماية الممتلكات العامة والخاصة.
وأكد الخنبشي، أن كل من يثبت تورطه في العبث بالأمن أو المشاركة في أعمال النهب سيخضع للمساءلة القانونية والقضائية، مشددًا على أن حماية حضرموت مسؤولية جماعية لن يُسمح بالتفريط بها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news