جَدَّد الاتحاد الأوروبي، اليوم، التزامه الثابت بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مُؤكِّدًا دعمه الكامل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية باعتبارهما المرجعية الشرعية الوحيدة للدولة.
وجاء موقف الاتحاد في بيانٍ عاجل أصدرته المتحدثة الرسمية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، أنيتا هيبر، تعليقًا على التطورات الأمنية والسياسية المتصاعدة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، والتي وصفتها بأنها "تنذر بمخاطر جديدة على أمن منطقة الخليج برمتها".
وأعربت هيبر عن قلق الاتحاد الأوروبي البالغ إزاء التصعيدات الأخيرة، داعيةً جميع الأطراف إلى "خفض التوتر فورًا، وتجنُّب اتخاذ أي خطوات قد تقوّض استقرار اليمن أو تهدد السلم الإقليمي". وشدّدت على أن "التصعيد العسكري أو السياسي في هذه المرحلة الحساسة يُعرّض جهود السلام الهشة للانهيار، ويُعقّد الوضع الإنساني المتردي أصلاً".
وأكد البيان أن الاتحاد الأوروبي "لا يزال يرفض أي مساعٍ تقوض وحدة اليمن أو تهدد مؤسساته الشرعية"، مشيرًا إلى أن الحل السياسي الشامل، تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي وبرعاية الأمم المتحدة، يظل السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news