كشفت مصادر إعلامية، عن تفاصيل جديدة بشأن "إلغاء الرحلات" عبر مطار عدن، صباح اليوم الخميس، مشيرة إلى "ضوابط أمنية وسيادية" جديدة من قبل قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية).
وأفادت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بأن ما يشهده المطار ليس "إيقافاً كلياً"، بل هو نتاج ضوابط سعودية جديدة وصفتها بـ "المشددة".
وتضمنت آلية التفتيش، ضغوطًا سعودية لاستعادة إجراءات تفتيش كافة الطائرات المغادرة والواصلة إلى عدن في مطار بيشة السعودي، وهو الإجراء الذي كان متبعاً في سنوات الحرب الأولى قبل أن يتم تجاوزه لاحقاً.
واشترطت قيادة التحالف تزويد الجانب السعودي بقوائم الركاب الكاملة للرحلات من وإلى عدن قبل موعد الإقلاع بـ 48 ساعة.
وأدت هذه الضوابط الجديدة إلى تعثر صدور تصاريح الرحلات المقررة لليوم، مما أدى عملياً إلى إلغاء رحلات دولية وداخلية (القاهرة، جيبوتي، الغيضة، وسقطرى).
ويربط مراقبون بين هذه الإجراءات وبين التطورات الميدانية الأخيرة، حيث يُنظر إليها كجزء من أدوات "الضغط السيادي" التي تنتهجها الرياض عقب إعلان حالة الطوارئ من قبل الرئيس رشاد العليمي، وصدور قرارات بإنهاء التواجد الإماراتي.
وتأتي هذه الخطوات لضمان منع انتقال شخصيات عسكرية أو سياسية مرتبطة بالتمرد الحالي دون رقابة الدولة والتحالف، إضافة إلى التأكد من عدم استخدام الطيران المدني لنقل معدات أو عتاد تحت غطاء الرحلات التجارية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news