اعتبر الكاتب والناشط أحمد الفيفي أن الاتفاق الأخير بين الحكومة الشرعية والتحالف والمجلس الانتقالي يشكل بشارة خير وأملاً لجميع أبناء اليمن والسعودية.
وقال الفيفي، في تصريح عبر موقع التدوينات القصيرة «إكس»، إن انسحاب المجلس الانتقالي من بعض المناطق لا يُعد هزيمة، بل تحكيم للعقل والمنطق وتغليب للمصلحة العامة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب نبذ المهاترات والخطاب التحريضي ومباركة هذا الاتفاق من جميع الأطراف.
وأشار إلى أن كثيرًا من المنتقدين ينطلقون من أماكن آمنة ومستقرة، بينما يعيش آخرون في الميدان قلقًا على أسرهم، مؤكدًا أن المجلس الانتقالي ليس عدوًا للسعودية أو لأبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، وأن ما حدث سابقًا تم تصحيحه سلميًا.
واختتم الفيفي رسالته بتهنئة الجميع بمناسبة العام الميلادي الجديد، متمنيًا السلام والاستقرار للجميع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news