كتب العميد خالد النسي، في منشور له على منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، تابعه موقع العين الثالثة، أن القيادة الجنوبية اتخذت قرارًا وصفه بـ«الحكيم» بالتعاطي الإيجابي مع المقترحات السعودية، والقاضية بضرورة تواجد جزء من قوات درع الوطن في بعض مناطق وادي حضرموت.
وأوضح النسي أن هذا التواجد يأتي في إطار تنسيق أمني مشترك، يهدف إلى الإسهام جنبًا إلى جنب مع قوات المقاومة الجنوبية وقوات النخبة الحضرمية في مكافحة الإرهاب، وفرض الأمن والاستقرار، وقطع خطوط الإمداد والتحرك للجماعات الإرهابية في الوادي والمناطق المجاورة.
وأكد أن هذا القرار الاستراتيجي أسهم في إفشال مخطط كانت تراهن عليه جماعة الإخوان والحوثيون، ومعهم قوى إقليمية تقف خلفهم، لإشعال صراع سعودي–جنوبي داخل حضرموت، بما يفتح الباب أمام فوضى شاملة تمتد إلى المحافظات الجنوبية، وتوفر لهم فرصة العودة والسيطرة مجددًا على الجنوب.
وأشار العميد خالد النسي إلى أن التعاطي الجنوبي المسؤول مع المبادرات الإقليمية، وعلى رأسها الجهود السعودية، يعكس نضجًا سياسيًا وأمنيًا، ويؤكد أن الجنوب يضع مصلحة الاستقرار وحماية حضرموت فوق أي حسابات ضيقة، في مقابل مشاريع الفوضى التي تتغذى على الصدامات والانقسامات.
وختم النسي بالتأكيد على أن إفشال هذه الرهانات يمثل رسالة واضحة مفادها أن الجنوب ماضٍ في تثبيت الأمن، وتجفيف منابع الإرهاب، وحماية مكتسباته الوطنية، عبر الشراكة والتنسيق، لا عبر الصراعات التي لا تخدم سوى أعدائه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news