أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي بدء عملية إشراك وحدات من قوات درع الوطن في المهام الأمنية، في إطار التنسيق مع الأشقاء في التحالف العربي، وبما يضمن الحفاظ على المكتسبات الأمنية وتأمين كامل التراب الوطني.
وأكد المجلس أن أبطال القوات يواصلون أداء مهامهم في حماية الوطن ومكتسباته، والدفاع عن أمنه واستقراره، والاضطلاع بدورهم كشريك فاعل في تعزيز أمن واستقرار المنطقة، والإسهام في دعم السلم والأمن الدوليين.
وأوضح أن عملية إشراك قوات درع الوطن انطلقت اليوم، حيث جرى إعادة تموضع اللواء الأول درع وطن في منطقة ثمود بمحافظة حضرموت، على أن تتبعها إعادة تموضع وحدات أخرى في منطقة رماة ومناطق إضافية بمحافظتي حضرموت والمهرة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، وبما يضمن تأمين كافة المناطق من قبل القوات بمختلف تشكيلاتها.
وأشار المجلس إلى أن هذا التنظيم والانتشار يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية العليا، ممثلة بنائب رئيس مجلس القيادة اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وفي سياق الحرص على إنجاح جهود الأشقاء في التحالف العربي، وبما يكفل أمن وسلامة الجنوب عمومًا، ومحافظتي حضرموت والمهرة على وجه الخصوص.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news