نفى الناطق العسكري باسم ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، محمد النقيب، اليوم الأربعاء، صحة ما يتم تداوله من أخبار عن انسحاب قواته من حضرموت، واصفًا هذه التقارير بأنها شائعات وأكاذيب، ومتحدثًا عن جهوزية قواته الكاملة.
وقال النقيب في حسابه على منصة "إكس": "قواتنا المسلحة الحكومية الجنوبية في أعلى درجات الاستعداد والجاهزية واليقظة، وتتمركز بثبات كامل في جميع مواقعها على امتداد وادي وصحراء حضرموت والمهرة، وعلى كافة الاتجاهات لعملية المستقبل الواعد. نرصد ونتابع بيقظة عالية التحركات المعادية، وتقف قواتنا بالمرصاد لمليشيات وجماعات وتنظيمات الإرهاب الإخواني والقاعدي."
وأضاف النقيب: "نهيب بكافة الإعلاميين والناشطين تحري الدقة والالتزام بالمسؤولية المهنية، وعدم الانجرار خلف الشائعات الزائفة، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط."
ويأتي هذا التصريح بعد ساعات من دعوة محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، النخبة الحضرمية وأفراد قوات درع الوطن إلى ملء أي فراغ أمني محتمل نتيجة انسحاب قوات المجلس الانتقالي وعودتها إلى مواقعها السابقة خارج المحافظة.
وأشار الخنبشي في رسالة مصورة إلى أن السلطات كانت تسعى لحل الأزمة بطريقة سلمية وسياسية، بالتنسيق مع قيادة الدولة وبدعم من المملكة العربية السعودية، لضمان خروج آمن ومنظم للقوات التي دخلت المحافظة سابقًا.
وأكد المحافظ أن النخبة الحضرمية ورجال الأمن وأفراد قوات درع الوطن مدعوون للحفاظ على الأمن ومنع أي تعديات على الممتلكات العامة والخاصة، داعيًا أبناء المحافظة المنتسبين لميليشيا المجلس الانتقالي وميليشيا الدعم الأمني المدعومة من الإمارات إلى الانضمام إلى صفوف النخبة الحضرمية لتفادي أي مساءلة قانونية أو تداعيات محتملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news