الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت
في تطور ميداني لافت يفتح الباب أمام تهدئة شاملة شرقي اليمن، أعلن محافظ محافظة حضرموت سالم الخنبشي بدء الانسحاب الفعلي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة من دولة الإمارات العربية المتحدة من المواقع التي كانت تتمركز فيها بمحافظتي حضرموت وشبوة، واصفا الخطوة بأنها محطة مفصلية في مسار إنهاء التوتر العسكري واستعادة الاستقرار.
وأوضح الخنبشي، في تصريحات أدلى بها لصحيفة صحيفة الشرق الأوسط، أن الوجود الإماراتي تقلص بشكل كبير، ولم يعد يتجاوز نطاقا محدودا في منطقتي الربوة وميناء الضبة، ويقتصر على عدد قليل من الخبراء والقادة، ما يعكس تحولا واضحا في معادلة الانتشار العسكري على الأرض.
وأكد محافظ حضرموت أن هذا الانسحاب يمثل فرصة حقيقية لتجنيب البلاد أي صدام مسلح، مشددا على أن الحل المستدام للأزمة يكمن في الانسحاب الكامل والسلمي لقوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، تمهيدا للعودة إلى مسار الحوار السياسي ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وقال الخنبشي إن المرحلة الحالية تتيح الانتقال من منطق القوة وفرض الأمر الواقع إلى منطق التفاهم السياسي، معتبرا أن إخلاء المواقع العسكرية يهيئ الأرضية لمعالجة أي ترتيبات مستقبلية عبر التوافق لا السلاح.
وأشار إلى جاهزية قوات درع الوطن للانتشار في حضرموت والمهرة، بإشراف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وفقا لإعلان حالة الطوارئ، بما يعزز سلطة الدولة ويحفظ الأمن ويمنع عودة التوتر.
وأضاف أن آلاف العناصر من أبناء حضرموت، الذين خدموا سابقا في المنطقة العسكرية الأولى، أبدوا استعدادهم لدعم الترتيبات الأمنية الجديدة، في مؤشر على تماسك الموقف المحلي خلف مسار الاستقرار وبسط النفوذ الرسمي.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news