مراقبون: تناقضات العليمي تثير تساؤلات حول معايير “حماية المدنيين"

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 82 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مراقبون: تناقضات العليمي تثير تساؤلات حول معايير “حماية المدنيين"

يرى مراقبون ومحللون سياسيون أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بات يحمل تناقضات واضحة، خصوصًا في طريقة تعاطيه مع ملف حضرموت من جهة، وملفات جرائم مليشيا الحوثي من جهة أخرى، مؤكدين أن هذه الازدواجية تفتح باب الشك حول الدوافع الحقيقية وراء بعض الدعوات للتدخل العسكري.

 

يشير محللون إلى أن العليمي طالب التحالف العربي بالتدخل العسكري في حضرموت تحت لافتة “حماية المدنيين”، بينما تؤكد الوقائع الميدانية أن الوضع في حضرموت لا يشهد انتهاكات واسعة ضد السكان، مقابل حالة استقرار أمني نسبي مقارنة بمراحل سابقة. ويعتبر هؤلاء أن توظيف ملف “حماية المدنيين” في سياق لا تبرره المعطيات على الأرض يثير تساؤلات حول الهدف السياسي من هذه الدعوة.

صمت أمام جرائم الحوثي في حجور ورداع والبيضاء

في المقابل، يلفت مراقبون إلى أن العليمي لم يُعرف عنه موقف مماثل أو تحرك علني حين اجتاح الحوثيون حجور، أو عندما تعرضت مناطق في رداع لنسف منازل مواطنين، أو حين شهدت البيضاء انتهاكات جسيمة. ويؤكد محللون أن غياب ردود الفعل الرسمية تجاه تلك الوقائع يعكس انتقائية في التعامل مع معايير حماية المدنيين.

حرب على الجنوب… وسلام مع الحوثي

ويرى محللون أن المفارقة الأبرز تتمثل في استدعاء العليمي التدخل العسكري باتجاه الجنوب المحرر، في الوقت الذي يتحدث فيه عن مسارات تهدئة وتفاهم مع مليشيا الحوثي. ويعتبرون أن هذا التناقض يرسل رسالة ملتبسة: تصعيد ضد الجنوب المستقر مقابل تليين الخطاب تجاه الحوثي المنقلب.

الشيعبي: التصعيد يخالف الجهود الدولية ويستهدف “الشريك”

وفي السياق ذاته قال رئيس تحرير موقع “سوث24” إياد الشيعبي، أن المجتمع الدولي يدعو إلى التهدئة ومواصلة المسار الدبلوماسي لمعالجة الأزمة، بينما يأتي تبنّي خيار التصعيد وفق استجابة لطلب قدمته “قيادة يمنية أخفقت طوال سنوات في إدارة الدولة”، معتبرًا أن ذلك “يتعارض مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر”.

وأضاف الشيعبي أن “التعويل على نخب فشلت في إدارة مؤسسات الدولة، ومسؤولين ارتبط اسمهم بالفساد وسوء الإدارة، واستنادهم إلى تفويض يفتقر إلى المشروعية والتوافق الوطني، لا يمكن أن يشكل أساسًا لحل أو مدخلًا للاستقرار”، مشيرًا إلى أن هذه القوى غادرت عدن وتخلّت عن مسؤولياتها، ثم تحاول “تحويل مسار الصراع واستهداف الشريك الذي تحمل الأعباء الأكبر في حماية أمن الجنوب”.

كما شدد الشيعبي على أن من عجز عن إدارة شؤون محافظته الأصلية لا يملك—بحسب تعبيره—مشروعية سياسية أو أخلاقية لتهديد المدنيين في حضرموت أو أي محافظة جنوبية، محذرًا من أن أي تدخل يُوجّه ضد أهل الأرض والقوى التي تحميها “لا يمكن تفسيره إلا بوصفه مسارًا خطيرًا”.

وختم الشيعبي بالتعبير عن أمله في ألا تنجر المملكة العربية السعودية إلى ضغوط “نخب أثبتت التجربة عجزها عن فهم الجنوب واحترام قضيته”، وأن تستمر في دورها كعامل توازن وحكمة يسهم في معالجة جذور الأزمة لا تعقيدها.

ويؤكد محللون أن الجنوب “ليس ساحة لتصفية الحسابات”، وأن أمنه واستقراره يمثلان خطًا أحمر، محذرين من أن أي مقاربات تقوم على التهديد أو التدخل العسكري ستعيد إنتاج الأزمات بدل حلها، وتزيد من تعقيد المشهد بدل حماية المدنيين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وزير الدفاع اليمني يعلن عن مفاجأة قوية ستحدث هذا العام

بوابتي | 576 قراءة 

مصرع مغترب يمني وإصابة قريبه عقب تناولهما السحور على طريق سريع في السعودية

المشهد اليمني | 497 قراءة 

عاجل:اول تعليق للانتقالي على ازالة صورة عيدروس الزبيدي من فوق مقره بعدن والاعلان عن هذا الامر

كريتر سكاي | 447 قراءة 

وفاة قيادي بارز بالانتقالي قبل قليل

كريتر سكاي | 419 قراءة 

الجبواني يحذر من ”جولاني يمني” ويدعو لإعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي!!

المشهد اليمني | 393 قراءة 

رسميا انزال اضخم صورة لعيدروس الزبيدي من فوق مبنى الانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 359 قراءة 

تعيين شابة عدنية بمنصب هام بعدن

كريتر سكاي | 313 قراءة 

الحكومة الشرعية تبشر اليمنيين الراغبين بالسفر إلى السعودية بهذا الامر

نيوز لاين | 310 قراءة 

إزالة صور طارق صالح من شوارع المخا في تعز

الحرف 28 | 300 قراءة 

أحدهما أقصاه الانتقالي والآخر مقرب من المحرمي.. من هما العميدان المعينان لقيادة قوات الأمن الخاصة والدفاع المدني؟

مندب برس | 292 قراءة