خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 100 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

أكد الخبير اليمني والدولي في مجال الطاقة، مروان ذمرين، ومسؤول العلاقات الدولية في جمعية الطاقة الشمسية اليابانية، أن أزمة الكهرباء في اليمن تجاوزت قدرة الحكومة على حلها، مشدداً على أن المشكلة لم تعد خللاً تقنياً بسيطاً، بل "عقدة نسجتها سنوات طويلة من الفساد وسوء الإدارة".

ودعا ذمرين إلى التخلي عن الحلول التقليدية والتوجه فوراً نحو الطاقة النظيفة والخيارات البديلة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.

1. الطاقة الشمسية: الأرخص ومكافحة الفساد

يشير ذمرين إلى أن اليمن يمتلك واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم (5.5 إلى 6.5 كيلوواط ساعة لكل متر مربع يومياً)، مما يضعه ضمن أفضل عشر دول مناسبة للاستثمار في هذا المجال عالمياً.

كلفة زهيدة: يمكن توليد الكيلووات ساعة في اليمن بكلفة تقل عن ثلاثة سنتات، حتى دون دعم حكومي، مما يجعلها أرخص مصدر للطاقة على الإطلاق.

مكافحة الفساد: الأهم هو أن الطاقة الشمسية "تكسر الحلقة الكبرى للفساد" لكونها لا تحتاج إلى وقود يُباع ولا عقود طاقة مشتراة تستنزف ميزانية الدولة بـمبالغ خيالية، وصلت في بعض الفترات إلى ما يقارب مليار دولار شهرياً. 

 

2. الغاز الطبيعي: المورد المعطّل والحل المزدوج

يمثل الغاز ثاني أرخص مصدر للطاقة بعد الشمس، وهو حل واقعي ومتاح، حيث يمتلك اليمن احتياطياً يتجاوز 17 تريليون قدم مكعب.

فائدة مزدوجة: يدعو ذمرين إلى توجيه جزء من هذا المورد للاستخدام الداخلي في توليد الكهرباء بدلاً من بقائه معطلاً. هذا التوجه سيحقق كهرباء مستقرة بكلفة منخفضة، بالإضافة إلى تحريك عجلة الاقتصاد الداخلي.

مقترحات توسعة: يمكن إنشاء محطات جديدة تعمل بالغاز في مناطق مثل بلحاف وشبوة، وتوسيع محطة مأرب الغازية ذات الكفاءة العالية.

تحديات الفشل الحكومي والفساد

يؤكد ذمرين أن المشكلة ليست في غياب الحلول، بل في تدهور البنية التحتية، وتشتت القرار السياسي، وغياب أي رؤية وطنية طويلة المدى. وتتمثل أبرز نقاط الضعف التي تغرق أي حكومة في هذا الملف فيما يلي:

الطاقة المشتراة: تعتبر أكبر بوابات الفساد، حيث تنتج المولدات الخاصة الكهرباء بكلفة أعلى بثلاثة إلى خمسة أضعاف من الكلفة الحقيقية.

تقادم المحطات: محطات التوليد الحكومية متقادمة وتعمل بكفاءة لا تتجاوز 30%، بينما تعاني شبكات النقل والتوزيع من فاقد يصل إلى 40% بسبب السرقات والاهتراء.

غياب التمويل والتحصيل: تحصيل فواتير الكهرباء شبه معدوم، مما يكمل المشهد الذي يحول دون استدامة القطاع.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أربعة أقاليم وجيش واحد.. (خارطة طريق حوثية) جديدة لـ(إنهاء الحرب) 

موقع الأول | 389 قراءة 

قوبلت بإطلاق نار كثيف.. تفاصيل مداهمة قوة أمنية وكر (حمبص) مغتصب (١٣) طفلًا بعدن (صورة)

موقع الأول | 331 قراءة 

مداهمة امنية كبرى الليلة للقبض على مدرب اغتص ب ١٣ طفل بعدن الليلة

كريتر سكاي | 307 قراءة 

شهود عيان يروون تفاصيل محاولة الامن القبض على مدرب اغتص ب ١٣ طفل بعدن

كريتر سكاي | 213 قراءة 

شهادة صادمة من داخل الانتقالي: باراس يكشف تحذيرات مبكرة للزبيدي قبل القصف السعودي وسقوط حضرموت

الهدهد اليمني | 199 قراءة 

رسالة تحذير سعودية شديدة اللهجة لـ ”الانفصاليين“ في اليمن

المشهد اليمني | 166 قراءة 

​من الإمارات.. بعد غياب سنوات عن المشهد السياسي أول ظهور للجفري أبرز من نادت باستقلال الجنوب (صورة)

موقع الأول | 153 قراءة 

اخلاء منزل (الحنبشي) بعد تحليق طيران هجومي.. أمريكا ترفع مستوى الرقابة الجوية في سماء اليمن

موقع الأول | 134 قراءة 

عاجل:كهرباء عدن تحسم الجدل بشان الخطوط الساخنة

كريتر سكاي | 129 قراءة 

ذكرهم بالاسم!!.. بيان حاسم من كهرباء عدن حول (الخطوط الساخنة) و حقيقة (الاستثناءات)

موقع الأول | 127 قراءة