خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 86 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبير يكشف عن حلولاً جذرية لأزمة كهرباء في اليمن وأسباب الفشل

أكد الخبير اليمني والدولي في مجال الطاقة، مروان ذمرين، ومسؤول العلاقات الدولية في جمعية الطاقة الشمسية اليابانية، أن أزمة الكهرباء في اليمن تجاوزت قدرة الحكومة على حلها، مشدداً على أن المشكلة لم تعد خللاً تقنياً بسيطاً، بل "عقدة نسجتها سنوات طويلة من الفساد وسوء الإدارة".

ودعا ذمرين إلى التخلي عن الحلول التقليدية والتوجه فوراً نحو الطاقة النظيفة والخيارات البديلة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.

1. الطاقة الشمسية: الأرخص ومكافحة الفساد

يشير ذمرين إلى أن اليمن يمتلك واحداً من أعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم (5.5 إلى 6.5 كيلوواط ساعة لكل متر مربع يومياً)، مما يضعه ضمن أفضل عشر دول مناسبة للاستثمار في هذا المجال عالمياً.

كلفة زهيدة: يمكن توليد الكيلووات ساعة في اليمن بكلفة تقل عن ثلاثة سنتات، حتى دون دعم حكومي، مما يجعلها أرخص مصدر للطاقة على الإطلاق.

مكافحة الفساد: الأهم هو أن الطاقة الشمسية "تكسر الحلقة الكبرى للفساد" لكونها لا تحتاج إلى وقود يُباع ولا عقود طاقة مشتراة تستنزف ميزانية الدولة بـمبالغ خيالية، وصلت في بعض الفترات إلى ما يقارب مليار دولار شهرياً. 

 

2. الغاز الطبيعي: المورد المعطّل والحل المزدوج

يمثل الغاز ثاني أرخص مصدر للطاقة بعد الشمس، وهو حل واقعي ومتاح، حيث يمتلك اليمن احتياطياً يتجاوز 17 تريليون قدم مكعب.

فائدة مزدوجة: يدعو ذمرين إلى توجيه جزء من هذا المورد للاستخدام الداخلي في توليد الكهرباء بدلاً من بقائه معطلاً. هذا التوجه سيحقق كهرباء مستقرة بكلفة منخفضة، بالإضافة إلى تحريك عجلة الاقتصاد الداخلي.

مقترحات توسعة: يمكن إنشاء محطات جديدة تعمل بالغاز في مناطق مثل بلحاف وشبوة، وتوسيع محطة مأرب الغازية ذات الكفاءة العالية.

تحديات الفشل الحكومي والفساد

يؤكد ذمرين أن المشكلة ليست في غياب الحلول، بل في تدهور البنية التحتية، وتشتت القرار السياسي، وغياب أي رؤية وطنية طويلة المدى. وتتمثل أبرز نقاط الضعف التي تغرق أي حكومة في هذا الملف فيما يلي:

الطاقة المشتراة: تعتبر أكبر بوابات الفساد، حيث تنتج المولدات الخاصة الكهرباء بكلفة أعلى بثلاثة إلى خمسة أضعاف من الكلفة الحقيقية.

تقادم المحطات: محطات التوليد الحكومية متقادمة وتعمل بكفاءة لا تتجاوز 30%، بينما تعاني شبكات النقل والتوزيع من فاقد يصل إلى 40% بسبب السرقات والاهتراء.

غياب التمويل والتحصيل: تحصيل فواتير الكهرباء شبه معدوم، مما يكمل المشهد الذي يحول دون استدامة القطاع.

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الفريق ”محمود الصبيحي” يفاجئ ”عيدروس الزُبيدي” بضربة قاسية ومؤلمة

المشهد اليمني | 1080 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 762 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 695 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 604 قراءة 

بدء الحرب البرية على إيران..

عدن أوبزيرفر | 602 قراءة 

المحلل السياسي المصري حمدي الحسيني لـ“برَّان برس”: إضعاف إيران سيفتح نافذة للسلام في اليمن ويعيد جماعة الحوثي لحجمها الحقيقي (حوار)

بران برس | 516 قراءة 

ماذا يفعل الحوثي في رأس عيسى؟ سرّ ”الميزان الجديد” الذي صدم الجميع!

المشهد اليمني | 489 قراءة 

عبدالملك الحوثي أمام قرار مصيري.. وترقب لما سيعلنه خلال أيام

نافذة اليمن | 476 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني يفعل جبهة اليمن ويأمر الحوثيين بإطلاق الصواريخ والمسيّرات

جنوب العرب | 467 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 454 قراءة