الإرهــ.ـاب في وادي حضرموت.. تاريخ طويل تكبدت فيه السعودية كلفة مفزعة

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الإرهــ.ـاب في وادي حضرموت.. تاريخ طويل تكبدت فيه السعودية كلفة مفزعة

لم تقتصر الكلفة الناجمة عن إرهاب قوى الاحتلال اليمني وتنظيماته الإرهابية على الكلفة التي تكبدها الجنوب العربي، لكن التحالف العربي دفع ثمنًا باهظًا أيضًا.

مدينة سيئون في وادي حضرموت كانت شاهدة على تاريخ طويل من الإرهاب المسعور الذي نفذته قوى الاحتلال اليمنية وفي مقدمتها المليشيات الحوثية بتنسيق وتخادم مع المليشيات الإخوانية.

بالعودة إلى دفاتر التاريخ، نستذكر منها ما حدث في عام 2019، عندما شنت قوى الشر عملية إرهابية في سيئون أدت إلى استشهاد خمسة عسكريين سعوديين بينهم قائد قوات التحالف في مديريات وادي حضرموت العقيد بندر العتيبي.

العام التالي 2020، شهد عملية إرهابية أخرى في العبر بوادي حضرموت أودت بحياة جنديين سعوديين على يد خلايا الإرهاب الحوثي والداعشي.

في عام 2024، وقع هجوم إرهابي داخل معسكر تدريب في مدينة سيئون، حيث فتح أحد عناصر قوات المنطقة العسكرية الاولى النار على قوات سعودية، مما أدى إلى استشهاد ضابط وضابط صف سعوديين، وإصابة آخر ومنفّذ الهجوم على صلة بتنظيمات إرهابية وهو من منسّبي قيادة المنطقة العسكرية الأول في سيئون، وقد فرّ بعد الحادث.

هذه الأمثلة على العمليات الإرهابية تمثل نتاجًا لحجم الكلفة المثارة مما تمارسه قوى الاحتلال اليمنية في عدوانها سواء ضد الجنوب أو التحالف العربي.

فعلى امتداد سنوات وجود القوات السعودية في سيئون ووادي حضرموت ضمن جهود التحالف العربي، تعرضت هذه القوات لسلسلة من الهجمات المنظمة التي نفذتها جماعات إرهابية وعناصر حوثية سعت إلى زعزعة الاستقرار واستهداف الشركاء الميدانيين الذين يعملون على دعم الأمن هناك.

تكشف هذه العمليات الإرهابية المتراكمة عن نمط واحد متكرر وهو مخطط مشبوه لصناعة فراغ أمني تستفيد منه التنظيمات المتطرفة.

لا تقف خطورة هذه الهجمات عند حدود ضررها المباشر، بل تتجاوز ذلك لتكشف عن حقيقة البيئة الميدانية التي لطالما حذّر منها أبناء الجنوب العربي وهي منطقة تتداخل فيها نفوذ الجماعات المتطرفة مع بؤر النفوذ الحوثي، ما ينتج مزيجًا خطيرًا من تهديدات متشابكة تُبقي حضرموت تحت ضغط مستمر.

استمرار هذه الاعتداءات يفرض ضرورة التعامل معها بمنهج شامل، يرتكز على تعزيز حضور القوات الجنوبية المؤهلة، وتقوية العمل الاستخباراتي، وإعادة صياغة بنية الانتشار الأمني بما يقلص قدرة الجماعات الإرهابية على الحركة.

كما يتطلب الأمر تعاونًا أوسع بين القوات السعودية والجهات الأمنية الجنوبية لضبط المسارات الوعرة ومراقبة النشاطات المشبوهة.

وتبقى الرسالة الأبرز المستخلصة منها هي أن الإرهاب في وادي حضرموت ليس ظرفيًا، بل ممنهجًا، ويستوجب مواجهة جادة تُسهم في حماية القوات، وإغلاق الثغرات، ووضع حد لدوامة الاستهداف التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 365 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 313 قراءة 

عاجل: طائرات مسيرة تحاول استهداف القصر الجمهوري في هذه المحافظة اليمنية

المشهد اليمني | 271 قراءة 

من يقف خلف الهجمات بالطائرات المسيرة على حضرموت وما علاقة الإمارات؟!

المشهد اليمني | 161 قراءة 

عاجل: انفجارات عنيفة تهز إيران والحرس الثوري يصدر بيان

المشهد اليمني | 161 قراءة 

بناء مخالف يشعل أزمة كهرباء في عدن.. والأمن يطيح بمتهم تسبب بخسائر بالملايين

مأرب برس | 142 قراءة 

اعتقال مواطن جنوبي بتهمة رفع العلم اليمني فوق منزله

نيوز لاين | 137 قراءة 

تفاصيل ما يجري من توتر بمطار الريان في محافظة حضرموت

يمن فويس | 123 قراءة 

مصدر مسؤول: الأوضاع مستقرة في المكلا ودعوة للابتعاد عن محيط مطار الريان

الهدهد اليمني | 115 قراءة 

عاجل :اطلاق نار في المعلا

كريتر سكاي | 108 قراءة