حضرموت تدخل مرحلة جديدة بعد سقوط معاقل المنطقة الأولى بيد الانتقالي

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 197 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حضرموت تدخل مرحلة جديدة بعد سقوط معاقل المنطقة الأولى بيد الانتقالي

الجنوب اليمني: أخبار - حضرموت

في سياق تصاعد الصراع على النفوذ في الشرق اليمني، استكملت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً تقدمها في وادي حضرموت الأربعاء، بعد اشتباكات محدودة مع قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة للحكومة الشرعية، ما أدى إلى تغيير واسع في خارطة السيطرة داخل المحافظة الأكثر حساسية من الناحية الجغرافية والعسكرية.

وجاء التقدم بعد إحكام القبضة على مدن تريم وسيئون والقطن وحورة والخشعة، بما في ذلك مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون والقصر الجمهوري، وهي مواقع تمثل الثقل الإداري والعسكري للحكومة في الوادي. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه المناطق كانت آخر حلقات النفوذ الحكومي شبه المتبقية، في ظل تمدد الانتقالي من المكلا باتجاه الهضبة ووصوله إلى تخوم الحدود مع السعودية، باستثناء مناطق لا تزال تحت سيطرة قوات حماية حضرموت التابعة لحلف القبائل، إضافة إلى العبر والوديعة.

التغيير السريع في السيطرة ترافق مع سقوط قتلى وجرحى وأسر عناصر من قوات المنطقة العسكرية الأولى خلال الاشتباكات، ما يعكس هشاشة وضع القوات الحكومية في الوادي مقارنة بزخم الانتقالي الذي حشد خلال الأسابيع الماضية وحدات عسكرية وأمنية كبيرة. ويتوازى ذلك مع تصريحات قيادات بارزة في الانتقالي بأن التحركات تأتي “لفرض الأمن” ومواجهة ما يصفونه بتهديد الجماعات الإرهابية والحوثيين، في إشارة إلى غطاء سياسي يمنح المجلس مساحة أوسع للتحرك الميداني.

وتأتي هذه التطورات في بيئة محلية مشحونة بالرفض القبلي والشعبي، خصوصاً بعد نشر وحدات الدعم الأمني في ساحل حضرموت بقيادة أبو علي الحضرمي، الأمر الذي أثار تحفظات واسعة من حلف قبائل حضرموت والقوى المحلية التي تخشى انفراد الانتقالي بالقرار العسكري والأمني.

وتستمد حضرموت حساسيتها من ثقلها النفطي وموقعها الجغرافي المفتوح على الحدود السعودية، إضافة إلى احتوائها على منشآت حيوية لطالما شكلت محور تنافس بين قوى إقليمية ومحلية. وهو ما يجعل أي تغيير في موازين القوى داخلها بالغ التأثير على مجمل المشهد اليمني.

وفي سياق متصل وسع المجلس الانتقالي دائرة عملياته خارج حضرموت، بعد مهاجمة معسكر عرين الواقع بين شبوة ومأرب والسيطرة عليه عقب اشتباك محدود أسفر عن قتلى وجرحى. ويعد المعسكر أحد المواقع التي استُحدثت بعد خروج القوات الحكومية من شبوة عام 2022، قبل أن ينسحب عناصره باتجاه مواقع في منطقة الرويك بمحافظة مأرب.

وتجمع هذه التطورات على أن المشهد في الشرق اليمني يتجه نحو إعادة رسم مراكز النفوذ بقوة السلاح والتدخلات الإقليمية، وسط غياب واضح لدور الحكومة الشرعية في إدارة التوترات أو احتواء الانفجار المتسارع.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تحركات عسكرية جديدة لطارق صالح نحو السيطرة على محافظة استراتيجية

نيوز لاين | 1689 قراءة 

مصادر تكشف هوية القوات التي تتقدم بإتجاه حضرموت.. وتؤكد أنها ليست درع الوطن

نافذة اليمن | 1674 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر قرار جمهوري بتعيين هذه الشخصية في منصب رفيع

المشهد الدولي | 1647 قراءة 

الكشف عن هوية قيادي قتل بغارة للطيران في حضرموت

كريتر سكاي | 1375 قراءة 

سيطرة قوات درع الوطن على منطقة الخشعة بوادي حضرموت عقب غارات جوية استهدفت المهاجمين

عدن نيوز | 1165 قراءة 

أول تعليق لناطق قوات الانتقالي على العملية العسكرية لقوات درع الوطن

موقع الأول | 1131 قراءة 

جميح:تحرك دولي في جزيرة سقطرى

كريتر سكاي | 1101 قراءة 

عدوان شمالي على القوات الجنوبية بدعم سعودي

المشهد العربي | 997 قراءة 

قائد قوات درع الوطن بشير المضربي يعلن موقفه من معارك حضرموت.. ويؤكد القوات لا تتبعنا

نافذة اليمن | 993 قراءة 

أول إعلان رسمي من قوات "درع الوطن" بشأن قصف تجمعات الانتقالي في الخشعة

كريتر سكاي | 981 قراءة