أب يمني يبكي على ابنه: ”المعلم ضربه بعنف وحشي.. لم أصدق ما رأيت عيناي”.

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 89 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أب يمني يبكي على ابنه: ”المعلم ضربه بعنف وحشي.. لم أصدق ما رأيت عيناي”.

هزّت محافظة حجة صدمة كبرى في الأوساط التعليمية والاجتماعية، عقب ورود أنباء عن حادثة اعتداء صادمة داخل إحدى مدارسها. فمعلم مادة القرآن الكريم لم يكتفِ بمهمته التعليمية، بل تجاوز كل حدود الإنسانية والأخلاق، ليقدم على ضرب طفل في مقتبل العمر ضرباً مبرحاً ووصف بـ"الوحشي والمرعب"، وذلك لذنب بسيط يتمثل في عدم تمكن الطفل من حفظ سورة قرآنية بالكامل.

تفاصيل الجريمة وشهادة الأب المكلوم:

وكشف الأب دحان الشميري، والد الطفل الضحية، في شهادة مؤثرة تفاصيل الحادثة التي وقعت في مدرسة الشهداء الواقعة في مديرية بني قيس.

وقال الشميري إن ابنه كان يتلقى درساً في مادة القرآن الكريم، وعندما طلب منه المعلم تلاوة سورة محددة، أبدى الطفل حفظه لنصف السورة فقط، وهو ما أثار حفيظة وجبروت المعلم فوراً.

وأضاف الأب بحسرة وألم: "لم يكتفِ المعلم بتوجيه عتاب أو توبيخ، بل انقض على طفلي الصغير وضربه بعنف شديد وبطرق لا تليق بمن هو في مكانه، وكأنه جلاد لا معلم. الاعتداء كان وحشياً إلى درجة أن آثاره الجسدية والنفسية باقية على ابني حتى الآن".

تجاوز خطير للمبادئ التربوية:

الحادثة التي أثارت استنكاراً واسعاً، تضع الاصبع على جرح غائر في المنظومة التعليمية، حيث يفترض بالمعلم أن يكون قدوة للأمان والرحمة، لا أداة للعنف والتخويف.

فالطفل الذي كان يحاول أن يتعلم كتاب الله، تعرض لصدمة نفسية قد تلازمه لسنوات، تحولت بيئة التعليم الآمنة في نظره إلى مكان للخوف والترقب.

وقال مصدر مطلع في المدرسة، فضل عدم كشف هويته، إن "غضب المعلم كان مفرطاً وغير مبرر على الإطلاق، فالطفل لم يكن مقصراً بقدر ما كان يحتاج إلى تشجيع ودفع أكثر، وليس إلى ضرب يهين كرامته ويسقط هيبة التعليم".

مطالبات بالتحقيق العاجل وتطبيق القانون:

وقد أثارت الجريمة موجة غضب عارمة بين أهالي المنطقة ونشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين طالبوا السلطات التعليمية في المحافظة بالتدخل الفوري. وجاءت المطالبات واضحة وصريحة:

فتح تحقيق عاجل وشافٍ

في كافة ملابسات الحادثة.

إيقاف المعلم المتجاوز

عن العمل فوراً ومنعه من الاقتراب من أي طالب.

تقديمه للعدالة

وتطبيق أقصى العقوبات عليه ردعاً لغيره.

تقديم الدعم النفسي والطبي

للطفل الضحية وأسرته.

وفيما تنتظر أسرة الطفل دحان الشميري تحركاً رسمياً يعيد لها حق ابنها المهدور، تبقى هذه الحادثة شاهدة على حجم التحديات التي تواجه البيئة التعليمية، والضرورة الملحة لفرض رقابة صارمة لضمان أن تظل المدارس ملاذاً آمناً لأبنائنا، بعيداً عن أي شكل من أشكال العنف أو القهر تحت أي ذريعة كانت.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الكشف عن المتورطين خلف اختفاء العملة وانهيار الصرف

نافذة اليمن | 679 قراءة 

دعوة هامة يطلقها أبو زرعة المحرمي في عدن

باب نيوز | 505 قراءة 

عشرات المدرعات السعودية تمر عبر عتق وسط استنفار أمني شرق اليمن

موقع الجنوب اليمني | 479 قراءة 

سيناريو مرعب يلوح في الأفق وخبراء يحذرون.. طهران تعيد تموضع أذرعها وصنعاء قيادة بديلة

نيوز لاين | 441 قراءة 

أمريكا وإسرائيل تشنان ”أعنف هجوم” على إيران وتدخل المنطقة في منعطف خطير

المشهد اليمني | 438 قراءة 

فتاة توقف شابًا في صنعاء وتدّعي أنه زوجها وأب طفليها.. والمفاجأة في رده الفعل!

نيوز لاين | 418 قراءة 

اللواء علي الإسرائيلي يلتقي رئيس الوزراء الزنداني في قصر معاشيق

عدن الغد | 354 قراءة 

وفاة فتاة شابة يشعل الغضب في عدن.. تفصيل الفاجعة! 

موقع الأول | 329 قراءة 

جريمة بـ(عدن) في وضح النهار.. عصابة تتسبب بكارثة إنسانية!!

موقع الأول | 328 قراءة 

صرخة أستاذة في جامعة صنعاء: “يارب ارزقني مكينة خياطة أعيش منها

حشد نت | 284 قراءة