دفعت قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، خلال الساعات الماضية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى معسكر الأدواس، في إطار ما قالت إنه دعم وإسناد للقوات المكلّفة بحماية الشركات النفطية في قطاع المسيلة، والتي تواجه “حالة حصار وتضييق” تعيق أداء مهامها.
وقالت قيادة المنطقة العسكرية الثانية إن هذه التعزيزات تأتي ضمن إجراءاتها لضمان استمرار مهام حماية المنشآت الحيوية والحفاظ على الأمن في محيط الشركات النفطية. وأكدت القيادة أن القوة التي تم الدفع بها “من أبناء حضرموت” وأن مهامها تقتصر على حماية المنشآت وتأمينها.
وأضافت القيادة أنها وجّهت القوة بالتحلي بضبط النفس وتجنب أي احتكاك مع أي قوة أو مكوّن حضرمي آخر، حرصًا على تجنيب حضرموت أي صراع داخلي قد تستغله جهات “معادية للأمن والاستقرار”، على حد وصفها.
ونفت القيادة صحة ما يتم تداوله من شائعات بشأن هوية القوة أو طبيعة مهامها، معتبرة أنها تهدف إلى “إثارة الفوضى والتشويش على الرأي العام”.
ودعت قيادة المنطقة العسكرية الثانية أبناء حضرموت إلى مساندة القوات المكلفة بحماية القطاعات النفطية، مؤكدة أنها ستواصل أداء مهامها “بمسؤولية وانضباط” رغم ما وصفتها بمحاولات العرقلة والتشويه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news