قالت مصادر محلية في محافظة حضرموت، إن تعزيزات عسكرية كبيرة من قوات "النخبة الحضرمية"، تحركت باتجاه الشركات النفطية في المحافظة.
وكان حلف قبائل حضرموت، أعلن أمس السبت، قيام "وحدات من قوات حماية حضرموت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة وذلك لغرض تعزيز الأمن فيها و الدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي".
وقال الحلف إن "الأمور تحت السيطرة وأعمال الشركات مستمرة على طبيعتها وتمضي بالطريقة الروتينية المعتادة"، مضيفًا: تأتي تعزيزاتنا إلى جانب قيادة حماية الشركات ولن نسمح بوقوع أي تخريب من أي جهة كانت.
المصادر المحلية في حضرموت أكدت أنّ أكثر من 45 طقماً و8 مدرعات محملة بمعدلات ثقيلة اتجهت نحو الشركات النفطية في حضرموت؛ كما استحدثت نقاطاً جديدة، وتحاول التمركز على الطرق المؤدية إلى مداخل الشركات النفطية.
في الإطار نفسه قال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الثانية في بيانٍ نشر على (فيسبوك)، إن "قوات النخبة الحضرمية تواصل حشد قوة عسكرية كبيرة تضم عدداً من الألوية والوحدات التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، تم الدفع بها مؤخراً إلى معسكر الأدواس كقوة دعم وإسناد للقوة المتواجدة في المنشآت النفطية بقطاع المسيلة، والتي تتعرض لحالة حصار وتضييق يهدد مهامها في حماية الشركات النفطية والمقدرات الوطنية".
وأضاف أن "قيادة هذه القوة تتحلى بأعلى درجات ضبط النفس وتحرص على تجنب أي مواجهة مع أي قوة أو مكون حضرمي آخر، وذلك حفاظاً على وحدة الصف الداخلي ومنع أي احتقان قد تستغله أطراف معادية لأمن واستقرار حضرموت".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news