شهدت مدينة تعز، (جنوب غرب اليمن)، الأحد 30نوفمبر/ تشرين الثاني، مظاهرة حاشدة، دعت لها رابطة الجرحى وأسر الشهداء، إحياء للذكرى الـ 58 لعيد الاستقلال الوطني من الاحتلال البريطاني.
وفي لقاءات مصوّرة أجراها "بران برس"، أكد المشاركون في المظاهرة، على أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواجهة المشروع الحوثي واستمرار النضال حتى استكمال تحرير المحافظة.
بيان المظاهرة، أكد أن "تعز" كانت وما تزال في قلب المشروع الوطني، وفي مقدمة الثورات اليمنية، منوها إلى دورها المحوري في دعم الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني.
وقال: "إن يوم الاستقلال جاء تتويجاً لثورتي سبتمبر وأكتوبر، ولم يكن هبة أو منحة من أي جهة بل ثمرة لنضال يمني مشترك، حمل رايته رجال قدموا أرواحهم وأجسادهم ثمناً للحرية، ليخلص اليمن من مشاريع الإمامة والاستعمار".
وطالب القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، بالتحرك العاجل لمعالجة الجرحى، وتسهيل تسفير من تستدعي حالتهم العلاج في الخارج، وتنفيذ التعزيز المالي للترقيات الممنوحة للجرحى وأسر الشهداء بقرار رئاسي.
كما طالب البيان بالإسراع في إنشاء الهيئة الوطنية لرعاية الجرحى وأسر الشهداء، وإصدار القرار الجمهوري الخاص بها، ودعم الجيش الوطني لاستكمال تحرير المحافظة وصرف مرتبات الجرحى وأسر الشهداء وأفراد الجيش الوطني دون تأخير.
وفي الوقت نفسه، دعا البيان "الأحزاب والقوى السياسية" إلى مساندة قضية الجرحى وتوحيد الجهود لخدمة هدف التحرير، وتجنب الخلافات الضيقة، مجدداً مناشدة الجرحى وسائل الإعلام والناشطين لمواصلة تسليط الضوء على ملفهم، وتوجيه الخطاب نحو العدو الحوثي، بعيداً عن المناكفات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news