قالت مصادر محلية، الأحد 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025م، إن محافظ حضرموت (شرق اليمن)، والمعين حديثاً، "سالم الخنبشي"، أصدر توجيهاته بإخراج أي قوات دخلت المحافظة، خلال الفترة الأخيرة.
ووفق المصادر، وجه "الخنبشي"، قائد المنطقة العسكرية الثانية التابعة للجيش اليمني، اللواء طالب بارجاش، بإخراج كافة القوات العسكرية التي دخلت مؤخراً إلى "حضرموت".
في السياق، قالت مصادر مقربة من المجلس الانتقالي الجنوبي، إن محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية، أصدر تعليماته للمنطقة العسكرية الثانية والنخبة الحضرمية بالهجوم على قوات حماية حضرموت وإخراجها من مواقعها التي تموضعت فيها بالقرب من الشركات النفطية.
وأمس السبت، أعلن حلف قبائل حضرموت عن انتشار وحدات من قوات حماية حضرموت في منشآت حقول نفط المسيلة لتأمين المنشآت وتعزيز الإجراءات الأمنية بهدف حماية الثروات الوطنية من أي اعتداءات أو تدخلات خارجية.
وأوضح الحلف في بيان رصده "بران برس"، أن هذه الخطوة تأتي تحت إشراف الدولة الشرعية، بهدف تعزيز الأمن والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء، باعتبارها ثروة شعب، مؤكداً أن الأمور تحت السيطرة وأن أعمال الشركات مستمرة بطبيعتها.
وتداول ناشطون، اليوم، مذكرة رسمية على أنها أمر عملياتي صادر من قائد المنطقة الثانية اللواء برجاش، جاء فيها: "بحسب توجيهات محافظ المحافظة، رئيس اللجنة الأمنية، ونتيجة لهجوم قوات عمرو بن حبريش، على مقر حماية الشركات، عليكم توجيه القوات بالهجوم وإخراجها".
وتأتي هذه التوجيهات، عقب ترؤس محافظ محافظة حضرموت، المعين حديثاً "سالم الخنبشي"، اجتماعاً للجنة الأمنية بالمحافظة، لمناقشة الأوضاع العامة ومستجدات الحالة الأمنية وتطوراتها الأخيرة.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، أكد "الخنبشي" أهمية العمل على تثبيت دعائم الأمن والاستقرار، وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية العليا، والتقارب والتهدئة من جميع الأطراف في المحافظة.
وشدد على أن مصلحة حضرموت العليا تقتضي تكاتف الجهود والتركيز على ما يخدم التنمية والخدمات، مشيراً إلى أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي يمكن البناء عليه لتنفيذ المشاريع الحيوية وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر محلية، في محافظة حضرموت، باندلاع اشتباكات عسكرية محدودة، بين مسلحي حلف حضرموت، وقوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، حاولت التقدم إلى "هضبة حضرموت".
وقالت المصادر لـ"بران برس"، إن مسلحي من قوات "حماية حضرموت" المشكلة حديثاً وتتبع حلف قبائل حضرموت، تصدت لقوات أخرى من الانتقالي الجنوبي، بغرض التوغل في هضبة حضرموت والوصول إلى المنشآت النفطية للسيطرة عليها.
وذكرت أنه عقب اشتباك محدود بالأسلحة المتوسطة والخفيفة، تراجعت قوات الانتقالي، بينما تواصل قوات حماية حضرموت تحصين مراقعها التي تمركزت فيها في وقت سابق، أمس السبت، في الجبال المطلة على الخط الرئيسي الرابط بين المكلا والهضبة.
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من إعلان حلف قبائل حضرموت (شرقي اليمن) عن تفويض كامل لقوات حماية حضرموت للتحرك العاجل والفوري لردع أي قوات قادمة من خارج المحافظة، وبدء "المقاومة بكل الطرق والوسائل" للدفاع عن حضرموت وثرواتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news