شهدت مدينة سيئون اليوم حشدًا جماهيريًا واسعًا توافد من مختلف مديريات وقرى وادي حضرموت وصحرائها، للمشاركة في مليونية 30 نوفمبر احتفالًا بذكرى الاستقلال وإحياءً لقيم التحرر والسيادة الوطنية.
البيان الصادر عن الفعالية حمل رسائل سياسية واضحة بالتزامن مع التطورات المتسارعة في حضرموت، خصوصًا التوترات المرتبطة بمحاولات إنشاء تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة، والتي أثارت قلقًا واسعًا حول مستقبل الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأكد البيان الصادر عن الفعالية أن أبناء الجنوب – وفي مقدمتهم حضرموت – يواجهون مرحلة حساسة تتطلب الحفاظ على الأمن ورفض كل محاولات العبث بالمحافظة، في إشارة غير مباشرة إلى التحركات الأخيرة التي يقودها عمرو بن حبريش، وما نتج عنها من احتكاكات مع قوات حماية الشركات.
وأشار البيان إلى أن حضرموت كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الجنوب، داعيًا إلى إنهاء حالة الفراغ والاضطرابات الأمنية، وبناء مؤسسات أمنية قوية قادرة على حماية الثروات والمناطق الاستراتيجية.
وجددت الجماهير المحتشدة التأكيد على الحق القانوني والسيادي لشعب الجنوب في استعادة دولته الفيدرالية بحدودها المعروفة قبل عام 1990، معتبرة أن ما يجري في حضرموت وواديها يعكس محاولات تستهدف تقويض إرادة أبناء الجنوب وجر المحافظة إلى الفوضى.
كما دعا البيان الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التعامل الجاد مع القضية الجنوبية باعتبارها مفتاحًا لأي عملية سلام مستدامة، محذرًا من المخاطر التي تمثلها الميليشيات الحوثية والجماعات المتطرفة على الجنوب والبحر العربي وخطوط الملاحة الدولية.
وأشاد البيان بقوات النخبة الحضرمية والقوات المسلحة الجنوبية، مؤكدًا أنها لعبت دورًا محوريًا في تحرير المحافظات الجنوبية من الحوثي ودحر الإرهاب، وأن أي محاولات لاستهدافها أو إضعاف نفوذها تصب في مصلحة الحوثي والتنظيمات المتطرفة.
واختتم البيان بالتأكيد أن حضرموت كانت وستظل جزءًا أصيلًا من مشروع الجنوب العربي، وأن الجماهير تواصل نضالها السلمي حتى استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الأمن والاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news