قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدف إلى فوز بنتيجة (2-1) على كريستال بالاس في عقر داره، ظهر اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 13 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
الفريق اللندني تقدم بهدف من ركلة جزاء عن طريق جان فيليب ماتيتا في الدقيقة 36، قبل أن يسجل اليونايتد هدفين متتاليين عبر جوشوا زيركزي وماسون ماونت (ق 54 و63).
بهذه النتيجة، قفز المان يونايتد للمركز السادس بوصوله للنقطة 21، فيما تراجع بالاس خطوة للوراء، باحتلاله المرتبة السابعة بفارق نقطة أقل.
أوليفر جلاسنر مدرب بالاس دفع بتشكيلة ضمت كلا من: هندرسون، ريتشاردز، لاكرواكس، جويهي، مونيوز، وارتون، كامادا، ميتشيل، سار، ماتيتا وبينو.
بينما يبدأ روبن أموريم مدرب الضيوف، بتشكيلة ضمت: لامينز، يورو، دي ليخت، لوك شو، ديالو، كاسيميرو، برونو فيرنانديز، دالوت، مبيومو، زيركزي وماونت.
في الدقيقة الأولى، كاد كاسيميرو أن يباغت أصحاب الأرض بهدف مبكر بتسديدة بعد متابعة كرة ارتدت إليه بالقرب من المرمى، لكن الحارس هندرسون كان له بالمرصاد بتصديه للمحاولة على 3 مرات ببراعة.
وسنحت فرصة أولى للفريق اللندني بعد نحو 7 دقائق بعدما توغل ماتيتا داخل منطقة الجزاء من الجهة اليسرى، قبل أن يطلق تسديدة قوية زاحفة، ارتطمت بالشباك من الخارج.
وذاد لامينز عن مرماه بتصديه على مرتين، لتسديدة وارتون من على حدود منطقة الجزاء.
وأهدر ماتيتا فرصة التقدم على بالاس بعدما أطلق تسديدة زاحفة من على حافة منطقة الجزاء، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر.
وارتقى المدافع لاكرواكس لعرضية من ركنية داخل منطقة جزاء اليونايتد، ليقابلها بضربة رأسية مرت فوق العارضة.
وتواصلت هجمات كريستال بالاس، وكاد كامادا أن يسجل الهدف الأول لفريقه من تسديدة أرضية على حدود منطقة الجزاء بعدما غيرت الكرة مسارها، لكن الحارس لامينز نجح في الإمساك بها في النهاية.
ونجح يورو في حماية مرمى الشياطين الحمر من استقبال هدف محقق بعدما ارتمى في طريق تسديدة بينو، لحظة سقوط لامينز على الأرض، ليعوقه ببسالته عن وضع الكرة داخل الشباك.
وفي الدقيقة 32، تحصل ماتيتا على ركلة جزاء بعد عرقلته من جانب يورو لحظة انطلاقه بالكرة، لينفذها بنفسه، محرزا منها هدف تقدم بالاس.
وتلقى حكم المباراة إشارة من غرفة "الفار" بوجود احتمالية للمس ماتيتا للكرة مرتين لحظة التنفيذ، وهو ما تيقن منه حكم الفيديو المساعد، لتعاد الركلة مجددا، قبل أن ينفذها المهاجم الفرنسي هذه المرة بطريقة صحيحة إلى داخل الشباك.
وقبل نهاية الشوط الأول بـ7 دقائق، اضطر مدرب بالاس لاستبدال إسماعيلا سار لإصابته في الكاحل، ودفع بإدوارد نكيتياه بدلا منه.
وبعد فترة طويلة من انقطاع محاولات اليونايتد على مرمى بالاس، أطلق فيرنانديز تسديدة من خارج منطقة الجزاء، علت العارضة.
وأضاع نكيتياه على بالاس فرصة تعزيز التقدم بعدما فشل في استغلال تعثر دي ليخت خارج منطقة الجزاء، وانطلاقه بالكرة وحيدا نحو مرمى الضيوف، لكنه تباطأ في تسديد الكرة، ليتدخل أحد المدافعين ويمنع عبورها إلى المرمى، لينتهي الشوط بتقدم أصحاب الأرض (1-0).
صحوة الشياطين
وفي مستهل الشوط الثاني، شن اليونايتد هجمة سريعة أنهاها ديالو بتمريرة إلى كاسيميرو خارج منطقة الجزاء، ليقابلها بتسديدة أرضية، استقرت بين أحضان هندرسون.
وأدرك اليونايتد التعادل مبكرا من ركلة ثابتة نفذها فيرنانديز، بإرسال تمريرة وصلت إلى زيركزي داخل منطقة الجزاء، ليسدد الكرة من زاوية صعبة، لكنه نجح في وضعها داخل الشباك بنجاح.
وبعد الهدف مباشرة، أقحم أموريم نصير مزراوي بدلا يورو، لتعزيز الخط الخلفي.
وانطلق ماتيتا بالكرة قبل أن يقرر التسديد بيسراه من خارج منطقة الجزاء، لكن محاولته باءت بالفشل بعدما حادت الكرة عن المرمى.
وباغت الضيوف الفريق اللندني بهدف ثانٍ عن طريق ماونت من ركلة حرة أخرى، نفذها فيرنانديز بتمريرة قصيرة إلى اللاعب الإنجليزي، الذي قابلها بتسديدة زاحفة إلى داخل الشباك.
وتابع دالوت كرة ارتدت من الدفاع اللندني، بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها حادت عن المرمى.
وأهدر مبيومو فرصة سانحة لتسجيل الثالث للضيوف بعدما وصلته كرة داخل منطقة الجزاء، ليفضل المراوغة والتسديد، بدلا من تمرير الكرة إلى ديالو الخالي من الرقابة، لتستقر الكرة في النهاية بين يدي هندرسون.
ظهر بالاس عاجزا عن الرد وسط محاولات اليونايتد المتتالية، أبرزها تسديدة أطلقها مبيومو من خارج منطقة الجزاء، لكن الكرة علت العارضة.
تراجع اليونايتد في الدقائق الأخيرة، لإغلاق المساحات في الخلف وتأمين تقدمه، مما منح كريستال بالاس فرصة السيطرة ومحاولة التقدم نحو منطقة جزاء الضيوف على أمل معادلة النتيجة، لكن غياب الخطورة أفسد هذا السعي حتى إطلاق صافرة النهاية بفوز الشياطين الحمر بهدفين مقابل هدف.
المصدر / كووورة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news