اكد نائب رئيس مجلس الشورى، الدكتور عبدالله أبو الغيث، ان العمل الانساني في محافظة الحديدة، يعد من اهم الاستجابات الاغاثية، نظراً لموقع المحافظة الاستراتيجي، وشدة الازمة فيها اثر الحرب التي اشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الايراني.
جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الملتقى الانساني الثاني لمنظمات المجتمع المدني بمحافظة الحديدة، والذي تنظمه منظمة وفاء للإغاثة والتنمية الانسانية، بالشراكة مع مؤسسة يمن سبأ للإغاثة ومؤسسة آدم، على مدى يومين بمحافظة مأرب.
واشار الى ان الدولة ترعى وتشجع منظمات المجتمع المدني باعتبارها شريكاً مهماً في حمل جزء من الاعباء والمساهمة في التخفيف من معاناة المواطنين الانسانية جراء انقلاب مليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران، وحربها العبثية على الشعب اليمني، وتعميق الازمة الانسانية.
ولفت الى أهمية انعقاد الملتقى كضرورة وطنية وانسانية لمناقشة الوضع الانساني بالمحافظة، وحث المشاركين على الخروج بآليات عمل عاجلة، وشراكات حقيقة، والتزامات ثابتة تضمن ان تكون الاستجابة الانسانية في الحديدة فعالة ومستدامة.
من جانبه، اوضح رئيس الملتقى، بكير القديمي، ان الملتقى يهدف الى تسليط الضوء على الوضع الانساني المتردي في محافظة الحديدة، وصياغة رؤية واحدة، وتوحيد جهود مؤسسات العمل الانساني، الى جانب بناء منهج قائم على الشفافية والمهنية والاثر الحقيقي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news