أعلن حلف قبائل حضرموت، السبت، أن وحدات من قوات "حماية حضرموت" قامت بتأمين منشآت حقول نفط المسيلة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، وذلك قبيل الفعالية المزمع تنظيمها من قبل الانتقالي الجنوبي في مدينة سيئون بوادي حضرموت.
وأكد الحلف في بيان صادر عنه أن تأمين حقول النفط جاء لغرض "تعزيز الأمن فيها والدفاع عن الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي، باعتبارها ثروة شعب وتحت غطاء الدولة الشرعية الرسمية".
وشدد الحلف على أن الأمور تحت السيطرة وأن أعمال الشركات مستمرة على طبيعتها، وتمشي بالطريقة الروتينية المعتادة وأن التعزيزات العسكرية تأتي إلى جانب قيادة حماية الشركات ولن تسمح بحصول أي تخريب من أي جهة كانت.
وجاء إعلان حلف قبائل حضرموت قبل يوم واحد من الفعالية التي يزمع المجلس الانتقالي الجنوبي تنظيمها في مدينة سيئون، عاصمة حضرموت الوادي، في ذكرى يوم الجلاء 30 نوفمبر/ تشرين الثاني، وهي الفعالية التي قال المجلس الانتقالي الجنوبي إنها مناسبة لإعلان موقف حازم يطالب بالتحرير الكامل لوادي وصحراء حضرموت من قبضة القوات التابعة للمنطقة العسكرية الأولى، والتي يتهمها الانتقالي بأنها "عائق أمام الاستقرار ونهب للثروات".
وفي السياق نفسه، قالت المنطقة العسكرية الثانية للجيش التابع للحكومة المعترف بها دولياً، في بيان نشره مركزها الإعلامي على فيسبوك، إن "مجاميع مسلحة تابعة لعمرو بن حبريش العليي (رئيس حلف قبائل حضرموت) قامت، صباح اليوم، بالاعتداء على بعض المواقع التابعة لقوات حماية الشركات، واقتحام مواقع في شركة بترومسيلة النفطية".
واعتبر البيان أن هذا الأمر يعد تصعيداً خطيراً للأوضاع من قبل من وصفها بمجاميع خارجة عن القانون، واستهدافاً لواحدة من أهم مقدرات الشعب ممثلة في شركة بترو مسيلة النفطية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news