أوقفت جماعة الحوثي 12 عنصرًا أمنيًا متهمين بالتورط في مقتل الشيخ ناصر سعيد علي طعيمان، في خطوة تهدف إلى تهدئة رجال قبائل مأرب وخولان الذين توافدوا إلى العاصمة صنعاء للاعتصام في ميدان السبعين احتجاجًا على الحادثة.
وقالت مصادر أمنية لـ"المشهد اليمني" إن الموقوفين ينتمون إلى قوات أمن محافظة صنعاء، ويُشتبه بضلوعهم في استهداف الشيخ طعيمان في شارع الخمسين جنوب العاصمة، مضيفة أن هذه الخطوة جاءت بعد تهديد رجال القبائل بالتصعيد ما لم تُتخذ إجراءات فورية بحق المتورطين.
وأفادت المصادر بأن الحوثيين لجأوا إلى توقيف العناصر الأمنية لاحتواء الغضب القبلي، ومنع اللواء علي الزايدي، المعيَّن من الجماعة محافظًا لمأرب، والشيخ مبارك المشن الزايدي، عضو المجلس السياسي الأعلى، من تقديم استقالتيهما احتجاجًا على الحادثة.
وأكدت المصادر أن مشايخ خولان ومأرب طالبوا الحوثيين بكشف أسماء المتهمين الاثني عشر وصورهم، والإسراع في إحالتهم إلى النيابة، إضافة إلى القبض على مصدري الأوامر الذين يقفون خلف نصب الكمين للشيخ طعيمان في شارع 24 تقاطع الخمسين، وبينهم قيادات أمنية واستخباراتية.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد منح مشايخ مأرب الحوثيين مهلة أسبوع واحد لاستكمال التحقيقات والقبض على جميع المتورطين، بمن فيهم مصدرو الأوامر، وليس الاكتفاء بمن وصفتهم المصادر بـ"المنفذين المغرر بهم"، وتم إبلاغ هذا الموقف لقيادات حوثية التقت برجال القبائل باسم مكتب زعيم الجماعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news