عبر الشيخ القبلي المقدم محروس بن حسن بن مجشر العوبثاني، عن رفضه لأي محاولات لفرض قوة أو واقع جديد من خارج محافظة حضرموت، معتبرا ذلك مساساً بسيادتها وتهديداً لأمنها الاجتماعي.
وقال الشيخ العوبثاني، في بيان له، بأنه وانطلاقاً من المسؤولية التاريخية والوطنية، وإيماناً منه بـ "ضرورة الحفاظ على أمن حضرموت واستقرارها، فإننا ندعو اليوم إلى اصطفاف حضرمي جامع يعبّر عن وحدة الموقف ويصون مصالح أهلنا وحقوقهم".
وأضاف: "لقد أثبتت حضرموت – عبر تاريخها الطويل – أنها قادرة على إدارة شؤونها، وحماية أرضها، والمحافظة على سكينتها، بفضل وعي أبنائها، وتماسك نسيجها الاجتماعي، ووجود أجهزة أمنية وقيادية تتمتع بالكفاءة والانضباط".
وأشار إلى أن الوقائع على الأرض تشهد بأن الأمن والاستقرار في حضرموت مستتب، وأن المحافظة – بفضل الله ثم بفضل رجالها – ليست بحاجة إلى أي قوات قادمة من خارجها.
وجدد التأكيد على رفض أي محاولات لفرض قوة أو واقع جديد من خارج المحافظة، معتبرا ذلك مساساً بسيادتها وتهديداً لأمنها الاجتماعي.
ودعا العوبثاني، جميع المكونات والقبائل والقيادات والنخب الحضرمية، إلى توحيد الصف والكلمة، والوقوف صفاً واحداً للدفاع عن حضرموت وقرارها المستقل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news