تمكين الانتقالي عامل استراتيجي لاستقرار الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 31 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تمكين الانتقالي عامل استراتيجي لاستقرار الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم

أ-المقدمة :

تكمن قيمة هذه المقدمة في النقاط الآتية :

١-أهمية البحث ٠

يشكل المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الأخ الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القوة الفعلية الوحيدة التي تمتلك السيادة الشعبية والميدانية في الجنوب العربي إلى جانب الاعتراف الدولي بدوره وفق اتفاقية الرياض والشراكة مع الحكومة اليمنية .

إن دراسة تمكين المجلس الانتقالي تعتبر أساسية لفهم العلاقة بين الاستقرار المحلي واليمني والاستقرار الإقليمي والدولي وتأثيرها على الأمن البحري والتجارة الدولية وأسواق الطاقة العالمية .

٢-أهداف البحث

أ-تحليل دور تمكين الانتقالي في تعزيز الاستقرار السياسي والأمني والإداري والاقتصادي في الجنوب العربي .

ب-تقييم أثر تمكين الانتقالي على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن .

ج-دراسة تأثير تمكين الانتقالي على الأمن الإقليمي وخاصة في الخليج وباب المندب.

د-توضيح أهمية تمكين الانتقالي في حماية الأمن الدولي والمصالح الاقتصادية العالمية .

ه‍-اقتراح آليات عملية لتفعيل الدور الاستراتيجي للانتقالي وفق الشرعية الشعبية والميدانية ٠

٣-أسباب اختيار الموضوع :

أ-كشف الدور الاستراتيجي للانتقالي في الجنوب العربي كونه الفاعل الوحيد القادر على ضبط الأمن وإدارة المؤسسات٠

ب-أهمية ربط التمكين المحلي بالاستقرار الإقليمي والدولي .

ج-ندرة الدراسات التي تناولت الانتقالي كعامل أساسي في استقرار الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم .

د-الحاجة لتوضيح دور الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في قيادة الانتقالي وحكم مؤسساته سياسيًا وإداريًا واقتصاديًا مما يؤهله لحكم مؤسسات الدولة في الجنوب العربي .

٤-مشكلة البحث

كيف يمكن لتمكين المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي أن يكون عاملًا استراتيجيًا لتحقيق الاستقرار في الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم؟

وتنبثق عنه تساؤلات فرعية :

أ-ما أثر تمكين الانتقالي على الأمن الداخلي للجنوب العربي واستقرار مؤسساته؟

ب-كيف يعزز تمكين الانتقالي الاستقرار لليمن ويحد من النزاعات الداخلية؟

ج-ما الدور الاستراتيجي للانتقالي في حماية الممرات البحرية والأمن الإقليمي؟

د-كيف يساهم تمكين الانتقالي في دعم الأمن الدولي وسلاسل الإمداد العالمية؟

٥-فرضيات البحث

أ-تمكين المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي يعزز الأمن الداخلي والاستقرار السياسي والإداري في الجنوب العربي .

ب-استقرار الجنوب العربي تحت قيادة الانتقالي يحد من حجم النزاعات في اليمن .

ج-تمكين الانتقالي يحمي الممرات البحرية الحيوية ويقلل من المخاطر الإقليمية والدولية ٠

د-أي تجاهل لدور الانتقالي يعرض اليمن والإقليم والمصالح الدولية لمخاطر استراتيجية كبيرة ٠

٦-منهج البحث :

اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي مع الاستفادة من روح المناهج كلها .

ب- المدخل

يمثل تمكين المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي عنصرًا حاسمًا في استقرار الجنوب واليمن والإقليم والعالم. فوجود الانتقالي كقوة شعبية وميدانية وعسكرية يمنحه القدرة على تنفيذ الكثير من المهام أبرزها :

١-إدارة مؤسسات الحكم المحلي بكفاءة وضمان تنفيذ السياسات السياسية والإدارية والاقتصادية ٠

٢--حماية الأمن الداخلي بما في ذلك مكافحة الإرهاب والتهريب والفوضى الأمنية.

٣-تأمين الممرات البحرية الحيوية في باب المندب وخليج عدن وهو ما يعزز الأمن الإقليمي والدولي.

٤-دعم تنفيذ اتفاقية الرياض والشراكة مع الحكومة اليمنية بما يعكس التوازن بين الشرعية الشعبية والميدانية والدولية.

وبالتالي فإن تمكين الانتقالي لا يعد خيارًا سياسيًا داخليًا فحسب بل ضرورة استراتيجية لتحقيق استقرار شامل يمتد من الجنوب العربي إلى اليمن ، ثم إلى الإقليم والعالم .

ج-تحليل نقاط البحث

يمكن القول إن تمكين المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يشكل حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار في الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم وهو دور متسلسل يبدأ من الجنوب العربي ويمتد إلى اليمن ككل ثم إلى الإقليم والعالم .

فالانتقالي بوصفه القوة الفعلية الوحيدة في الجنوب العربي التي تمتلك سيادة الشرعية الشعبية والميدانية والأمنية والعسكرية يقدم نموذجًا متكاملاً لإدارة الأرض والسياسة والاقتصاد والأمن في مناطق الصراع وصولا إلى استعادة الحق السيادي للجنوب مما يجعل تمكينه بمثابة العامل الاستراتيجي لاستقرار الجنوب واليمن والإقليم والعالم على النحو الآتي :

أولًا : تمكين الانتقالي عامل استراتيجي لاستقرار الجنوب العربي

تتمثل أهمية تمكين الانتقالي في الجنوب العربي في قدرته على الجمع بين الشرعية الشعبية والميدانية فوجوده على الأرض وسيطرته على المؤسسات الأمنية والعسكرية يضمنان الحد من الفوضى ويتيحان إدارة الموارد بفعالية ٠ فالانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي استطاع تنظيم مؤسسات الحكم المحلي وتحسين تقديم الخدمات الأساسية وإدارة الموارد المالية والإدارية بما يعكس قدرته على التكيف مع التحديات الأمنية والسياسية في الجنوب العربي٠

هذه السيطرة والأداء الفعال يدلان على قدرته في تحقيق أمن داخلي مستقر ، حيث يُمكن للانتقالي مكافحة الإرهاب والتهريب ومنع انتشار الميليشيات الحوثية والإخوانية غير الشرعية ما يخلق بيئة آمنة للاستثمار والتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار .

وبذلك يصبح الجنوب العربي تحت قيادة الانتقالي نموذجًا حقيقيًا للاستقرار المحلي القائم على إدارة فعالة للأمن والاقتصاد والمؤسسات ٠

ثانيًا: تمكين الانتقالي عامل استراتيجي لاستقرار اليمن ٠

بتمكين الانتقالي من إدارة وحكم الجنوب العربي سيجعله قادرا على تحقيق الاستقرار حتى على مستوى اليمن ذاتها ، إذ يمثل الانتقالي شريكًا استراتيجيًا لدعم الدولة من خلال تطبيق اتفاقية وتفاهمات الرياض ، وبهذا يساهم الانتقالي في الحد من النزاعات بين القوى السياسية المختلفة ، ما يقلل من الصراعات الداخلية ٠

كما أن تمكين الانتقالي يسهم في إيجاد مقاربة في الرؤية الوطنية وتنسيق السياسات المؤسسية ، حيث يُمكّن المؤسسات الحكومية المحلية في مرحلة التمكين من العمل بشكل متناغم مع السلطة المركزية ، ويحقق توازنًا بين الشرعية الشعبية والميدانية والدولية ، بما يضمن استقرار الجنوب العربي في مرحلة التمكين ضمن الإطار العام للدولة ويمنع أي فراغ أمني أو سياسي يمكن أن تستغله القوى الإرهابية مما يجعل من دوره عنصرا حيويا في توفير الاستقرار حتى لليمن ذاتها ٠

ثالثًا: تمكين الانتقالي عامل استراتيجي للاستقرار الإقليمي

بتمكين الانتقالي سيتجاوز تأثيره حدود اليمن إلى المستوى الإقليمي ، إذ أن استقرار الجنوب العربي يعد مفتاحًا لحماية الممرات البحرية الحيوية خصوصًا مضيق باب المندب وخليج عدن اللذين يمثلان شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية والطاقة٠

كما يتيح تمكين الانتقالي تعزيز التعاون الإقليمي مع دول الخليج وأفريقيا في مجالات الأمن البحري والسياسي ويحد من التدخلات السلبية للخارج ، حيث إن وجود قوة محلية قوية ومستقرة يحد من فرص النفوذ الإقليمي السلبي أو استغلال الفوضى لتحقيق مصالح خاصة ٠

أضف إلى أن تمكين الانتقالي من إدارة وحكم الجنوب العربي في المرحلة الحالية يوفر مثالًا عمليًا يمكن الاستفادة منه لتقليص الأزمات في مناطق استراتيجية أخرى ، مما يجعل دوره عنصرًا أساسيًا في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي .

رابعًا: تمكين الانتقالي عامل استراتيجي للاستقرار الدولي .

إن تمكين الانتقالي بشكل فعلي واسع سيجعله قادرا على تجاوز دوره الإقليمي إلى تحقيق الاستقرار على المستوى الدولي ذاته ، إذ أن استقرار الجنوب العربي تحت قيادته يضمن حماية خطوط التجارة الدولية وسلاسل الإمداد ويعزز أمن أسواق الطاقة من خلال تأمين حركة النفط والغاز عبر الممرات البحرية الحيوية .

كما سيشكل الانتقالي شريكًا استراتيجيًا للجهود الدولية ، بما في ذلك برامج الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في تحقيق السلام والاستقرار ويحد من المخاطر الأمنية العالمية الناتجة عن الفوضى أو النزاعات المسلحة في الجنوب العربي ٠

وبهذا سيصبح تمكين الانتقالي ضرورة استراتيجية ليس فقط للاستقرار الجنوبي واليمني والإقليمي ، بل أيضًا لضمان الأمن والاستقرار الدولي وحماية المصالح العالمية٠

د-النتائج :

١-تمكين الانتقالي يعزز الاستقرار السياسي والإداري والأمني في الجنوب العربي .

٢-الانتقالي شريك استراتيجي ضروري لحكومة الشرعية مما سيقلل من النزاعات الداخلية .

٣-السيطرة الشعبية والميدانية للانتقالي تضمن حماية مؤسسات الدولة وإدارة الموارد بكفاءة .

٤-تمكين الانتقالي يحمي الممرات ويعزز الأمن الإقليمي والدولي .

٥-دعم الانتقالي يحد من التدخلات الإقليمية السلبية ويخلق شراكات استراتيجية ٠

٦-استقرار الجنوب العربي بقيادة الانتقالي يوفر بيئة آمنة للاستثمار والتنمية الاقتصادية ٠

٧-أي تجاهل لدور الانتقالي سيهدد الأمن الداخلي والخارجي ويزيد من المخاطر الإقليمية والدولية ٠

ه‍-التوصيات

١-ضرورة تمكين المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي في إدارة الجنوب العربي سياسيًا وإداريًا واقتصاديًا على طريق استعادة الحق السيادي للجنوب ٠

٢-دعم الانتقالي في تنفيذ مهامه الأمنية والعسكرية لضمان السيطرة على الأرض وحفظ الأمن .

٣-تعزيز الشرعية الشعبية للمجلس الانتقالي بما يعكس توافقًا مع الشرعية الدولية واتفاقية الرياض.

٤-إشراك الانتقالي كشريك أساسي في أي اتفاقيات وطنية أو إقليمية لضمان الاستقرار.

٥-تطوير المؤسسات المحلية في الجنوب العربي تحت قيادة وإشراف الانتقالي لضمان كفاءة الأداء ونجاح المؤسسات.

٦-دعم الانتقالي في حماية الممرات البحرية الحيوية وتأمين حركة التجارة والطاقة .

٧-تعزيز التعاون بين الانتقالي ودول الخليج وفي مقدمتها دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وأفريقيا في المجالات الأمنية والاقتصادية٠

٨-إنشاء برامج تنموية اقتصادية واجتماعية لتعزيز استقرار الجنوب العربي.

٩-دعم الإعلام المحلي في تعزيز الوعي بأهمية تمكين الانتقالي ودوره الاستراتيجي .

١٠-تشكيل فرق متابعة مشتركة بين الانتقالي والحكومة لضمان تنفيذ اتفاقيات الرياض .

١١-دعم المبادرات الأكاديمية والبحثية لدراسة دور الانتقالي في الأمن والاستقرار .

١٢-اعتماد الانتقالي كشريك استراتيجي للمنظمات الدولية في تحقيق السلام والأمن في الجنوب العربي واليمن والإقليم.

و- الخلاصة :

يؤكد البحث أن تمكين المجلس الانتقالي بقيادة الأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يمثل شرطًا استراتيجيًا لا غنى عنه لتحقيق الاستقرار في الجنوب واليمن والإقليم والعالم .

فالانتقالي قوة فعلية تمتلك السيادة الشعبية والميدانية والأمنية والعسكرية وتستطيع إدارة مؤسسات الجنوب العربي سياسيًا وإداريًا واقتصاديًا بما يعزز الأمن الداخلي ويدعم الدولة بشكل عام ويحمي الممرات البحرية الحيوية ويضمن المصالح الإقليمية والدولية.

ولهذا فإن أي استراتيجية فعالة لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب العربي واليمن والإقليم والعالم يجب أن تقوم على تمكين الانتقالي وإشراكه كشريك استراتيجي لا غنى عنه ٠

* باحث أكاديمي ومحلل سياسي

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

المنقطة العسكرية الأولى في حضرموت تقوم بهذا الامر

كريتر سكاي | 925 قراءة 

ميكرفون بران | الشخصية الأقوى حضوراً في مجلس القيادة والذي يتعامل بقدر عال من المسؤولية كرجل دولة؟ (فيديو)

بران برس | 900 قراءة 

صنعاء.. مليشيا الحوثي تحاصر منزل رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صادق أمين أبو راس

تهامة 24 | 701 قراءة 

عيدروس الزبيدي يصدر بيان هام

كريتر سكاي | 684 قراءة 

انشقاقات واسعة في النخبة الحضرمية وانضمام عناصر إلى حلف قبائل حضرموت

عدن نيوز | 532 قراءة 

تصريح شديد اللهجة لقائد المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت

عدن تايم | 492 قراءة 

قوات حماية حضرموت تسيطر على قطاعات نفطية وتعلن انطلاق “ثورة حتى النصر”

موقع الجنوب اليمني | 477 قراءة 

عاجل / البحسني يحدد موقفه من تنصيب الشيخ خالد الكثيري رئيساً لحلف قبائل حضرموت

عدن تايم | 420 قراءة 

بدء صرف المعاشات .

كريتر سكاي | 400 قراءة 

صورة توثق لحظة قصف الطيران

كريتر سكاي | 371 قراءة