مع اقتراب ذكرى 30 نوفمبر، يؤكد أبناء حضرموت على ضرورة تمكين قوات النخبة الحضرمية لفرض الأمن وحماية المجتمع، في مواجهة محاولات قوى يمنية وخارجية لزرع الفوضى وإطالة بقاء نفوذها.
المجتمع الحضرمي يرفض الوصاية ويطالب باستعادة القرار الأمني والسياسي، معتبرًا النخبة الحضرمية حجر الزاوية لمستقبل حضرموت ضمن الجنوب العربي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news