أدلى عضو مجلس القيادة الرئاسي والقيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء فرج سالمين البحسني، مساء اليوم السبت، بتصريحات جديدة دعا فيها إلى وقف أي تدخل غير رسمي في منشآت شركة بترومسيلة، مؤكداً أن حماية هذه المنشآت مسؤولية قوة حماية الشركات حصراً.
وقال البحسني في منشور على منصة إكس، رصده "المشهد اليمني" إن استهداف مرافق الشركة "عمل مُدان وبقوّة"، مشدداً على عدم السماح "لأي مجاميع قبلية" أو جهات غير مخولة بالتدخل في مهام الحماية تحت أي ظرف.
وأشار البحسني إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تعاوناً واسعاً لتطبيع الأوضاع في محافظة حضرموت، ولا سيما بعد تعيين سالم أحمد الخنبشي محافظاً للمحافظة، داعياً مختلف القبائل إلى عدم الانجرار خلف ما وصفه بـ"المهاترات المرتبطة بالمصالح الشخصية". كما طالب بالانسحاب الفوري من مرافق شركة بترومسيلة ومن منشآت الدولة وتغليب مصلحة حضرموت على أي اعتبارات أخرى.
وفي وقت سابق، وبينما تتقدم قوات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي من عدن وشبوة باتجاه محافظة حضرموت وسط حشود عسكرية تسعى للسيطرة على مواردها، كانت قوات حماية حضرموت التابعة لحلف قبائل حضرموت قد بدأت بتأمين منشأة بترومسيلة، في تحرك ميداني لإحكام السيطرة على محيط الحقول النفطية، وقطع الطريق على قوات الانتقالي.
وأعلن حلف قبائل حضرموت، عصر اليوم السبت 29 نوفمبر 2025، أن وحدات من قوات حماية حضرموت باشرت في ساعات الصباح تنفيذ عملية لتأمين منشآت حقول نفط المسيلة، ضمن إجراءات تهدف – بحسب البيان – إلى تعزيز الأمن وحماية الثروات الوطنية من أي اعتداء أو تدخل خارجي.
وذكر البيان، الذي تلقى "المشهد اليمني" نسخة منه، أن هذه الخطوة تأتي باعتبار منشآت المسيلة "ثروة شعب" وتحت مظلة "الدولة الشرعية الرسمية"، مؤكداً أن الأوضاع في الحقول مستقرة، وأن أعمال الشركات مستمرة بصورة طبيعية وبوتيرة روتينية معتادة.
وأوضح الحلف أن التعزيزات المرسلة تأتي دعماً لقيادة حماية الشركات، مشدداً على أنه "لن يُسمح بحدوث أي تخريب من أي جهة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news