قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، إن معاني يوم التحرر الوطني الثلاثين من نوفمبر، لا تكتمل إلا بالحفاظ على منجزات الثورة وأهدافها، وترسيخ دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز قيم العدالة والمواطنة المتساوية.
وأضاف، في تدوينة على منصة إكس، أن المسؤوليات تزداد تجاه ما يواجهه الوطن من تحديات جسام، تتطلب الصبر والثبات في حماية الأمن وصون السيادة، ودحر كل مشروع دخيل يسعى للنيل من وحدة الوطن وعزته.
المحرمي هنأ أبناء الشعب بهذه المناسبة، مؤكداً العزيمة على مواصلة السعي لتحقيق سلام شامل وعادل يحفظ للوطن مكانته ويؤمّن لأبنائه مستقبلاً آمناً وكريماً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news