قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي" السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025م، إن قيادة الدولة تتبنى قضية أبناء المحافظات الجنوبية بروح مسؤولة، بعيداً عن المكايدات أو النزعات الإقصائية، وتتفهم بكثير من الصدق مظالمهم وإخلاصهم لقضيتهم الوطنية العادلة.
وفي كلمته بمناسبة الذكرى الـ28 لعيد الاستقلال المجيد 30 نوفمبر، أشار “العليني” إلى أن أبناء الجنوب كانوا في مقدمة صُنّاع الاستقلال، وهم اليوم حجر الزاوية لصناعة المستقبل، وبناء الدولة المدنية الحديثة القائمة على أسس الحكم الرشيد واللامركزية.
وأشار إلى أن عيد الاستقلال المجيد يحل على الوطن في حين يخوض واحدة من أصعب المراحل في تاريخه، مؤكداً أن قوى الاستبداد والإمامة الجديدة تحاول إعادتنا إلى ماضيها البغيض بدعم من نظام الملالي في إيران ومشروعها الهدّام.
وأضاف أن بالرغم من كل المعاناة التي صنعتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، إلا أنه على يقين شديد بأن الشعب قادر على الانتصار، وأن اليمن الآمن والمستقر، الذي نريده جميعاً بات أقرب من أي وقت مضى بعزيمة أبنائه الشجعان وأبطال قواته المسلحة.
ودعا “العليمي” الجميع إلى التمسك بالأمل، ووحدة الصف، وعدم تسييس القضايا العادلة، وإسناد مؤسسات الدولة، والعمل معاً من أجل يمنٍ جديد، حر، آمن، عادل، ومزدهر، يليق بتاريخ أبطاله وتضحيات شعبه، ويستعيد مكانته.
ويصادف 30 نوفمبر من كل عام في اليمن عيد الجلاء الوطني، الذي يمثل ذكرى خروج آخر جندي بريطاني من الأراضي اليمنية عام 1967م، ونهاية حقبة الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن، خصوصًا في مدينة عدن والمناطق المحيطة بها.
وبدأت السيطرة البريطانية على عدن منذ عام 1839م، حيث احتلت المملكة الميناء وأقامت مستعمراتها، حتى انطلقت ثورة 14 أكتوبر 1963م، التي شكّلت انطلاقة الثورة الشعبية ضد الاحتلال البريطاني، وسعت إلى استعادة السيادة الوطنية، وخاضت صراعات متواصلة ضد القوات البريطانية.
وبعد سنوات من الكفاح ومقاومة الاستعمار، بلغت ذروتها بخروج آخر جندي بريطاني من ميناء عدن يوم 30 نوفمبر 1967م، معلنًا الجلاء الكامل للقوات البريطانية، ليشكل هذا اليوم رمزًا للاستقلال والسيادة الوطنية، ويُحتفل به في مختلف المحافظات اليمنية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news