عبر شيخ قبائل نهد، الدكتور عبدالرب بن ثابت النهدي، السبت، عن رفضه بشكل قاطع أي تدخلات خارجية في شؤون حضرموت، سواء عبر فرض الوصاية أو استقدام قوات من خارجها لتمكين أي مكوّن سياسي من السيطرة على قرارها أو مصادرة إرادة أبنائها.
وقال النهدي في بيان له، إن حضرموت ليست ساحة صراع لأحد، وقرارها يجب أن يبقى خالصاً لأهلها دون إملاء أو ضغط، في الوقت الذي رفض "أي تدخلات خارجية في شؤون حضرموت، سواء عبر فرض الوصاية أو استقدام قوات من خارجها.
وأكد دعمه الكامل والثابت لكل أبناء حضرموت، في الساحل والوادي والصحراء، للوقوف صفاً واحداً في وجه أي اعتداء يستهدف أرضهم أو كرامتهم من أي قوة وافدة من خارج المحافظة.
وأشار إلى ثقته بأن النصر سيكون حليف الحضارمة، لأنهم أصحاب حق، ويدافعون عن أرضهم، والأرضُ تقاتل مع أهلها ولا تخذل من يحميها، حد قوله.
ولفت إلى رفضه الكلي، لأي "محاولات لتفريخ مكوّنات حضرمية بدعم من خارجها، تهدف لتمزيق النسيج الاجتماعي أو مصادرة الصوت الحضرمي الأصيل"، منوها إلى أن "حضرموت أكبر من هذه المحاولات، ولن يقبل أبناؤها بتمثيل مزيف أو ولاءات مفروضة".
ودعا النهدي، جميع قبائل حضرموت ومكوّناتها الاجتماعية إلى التمسك بوحدتهم ورصّ صفوفهم.
وتشهد حضرموت منذ أسابيع حالة توتر متصاعد بين حلف قبائل حضرموت من جهة، وقوات أمنية وعسكرية تابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا.
وترى قيادات قبلية وسياسية في حضرموت أن هذا الانتشار يمسّ صلاحيات السلطة المحلية ويهدد التوازن الأمني الذي حافظت عليه النخبة الحضرمية وقوات حماية حضرموت خلال السنوات الماضية، خاصة في قطاعات النفط والطرق الرئيسية.
ويأتي هذا التوتر في وقت تبحث فيه الأطراف الحكومية والمجتمعية عن صيغة تضمن تعزيز الأمن الذاتي للحضارم، وتمكين مؤسساتهم العسكرية والأمنية، بالتوازي مع مطالبات متصاعدة بضرورة وضع حد للتدخلات التي تعتبر “غير مبررة” داخل المحافظة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news