بحثت مرجعية قبائل حضرموت مع قيادة المنطقة العسكرية الأولى مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في المحافظة، مؤكدة رفض أي محاولات لفرض أمر واقع خارج إطار مؤسسات الدولة، ومشددة على جاهزية القوات الرسمية لتأمين وادي وصحراء حضرموت والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وخلال اللقاء، أكد الجانبان دعم الجهود الرسمية وتعزيز التنسيق بين المجتمع المحلي والمؤسستين الأمنية والعسكرية، داعين مختلف الأطراف السياسية إلى تغليب المصلحة العامة، وانتهاج لغة الحوار، والابتعاد عن العنف بما يسهم في حفظ استقرار المحافظة.
وفي السياق ذاته، عقدت مرجعية قبائل حضرموت اجتماعًا استثنائيًا في مدينة سيئون، ناقشت فيه التطورات الأمنية، مجددة رفضها دخول أي تشكيلات عسكرية من خارج المحافظة، ومؤكدة أن القوات المحلية، بما فيها النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن والقوات الرسمية، قادرة على تأمين حضرموت والقيام بمهامها الأمنية.
ودعت المرجعية إلى فتح معسكرات حكومية رسمية لاستيعاب أبناء المحافظة الراغبين في الالتحاق، وحثّت القبائل على التعاون مع الأجهزة الأمنية، كما طالبت الأطراف السياسية بدعم جهود السلطة المحلية وترسيخ الأمن والاستقرار.
وفي إطار تعزيز الجاهزية الميدانية، اطّلع قائد المنطقة العسكرية الأولى، خلال جولة ميدانية برفقة عدد من القيادات العسكرية، على مستوى الجاهزية القتالية والانضباط العسكري في مواقع اللواءين 37 مدرع و135 مشاة، مؤكدًا جاهزية القوات والآليات لتنفيذ مهامها الوطنية في حفظ الأمن والاستقرار، والحزم في مواجهة أي تهديد يمس أمن المواطنين والسكينة العامة، مع التأكيد على الالتزام بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على استقرارها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news